قال في آخر نسخة « م » : تم كتاب إيضاح ترددات الشرائع ، تأليف الشيخ العالم الكامل نجم الدين جعفر بن الزهدري الحلي ، والحمد للّه وحده وصلى اللّه على أكرم المرسلين وسيد الأولياء محمد بن النبي وآله وعترته الطاهرين ، وذلك في يوم ثامن . . . الحرام من سنة خمس خمسين وسبعمائة الهلالية بالحلة ، عمرها اللّه بالصالحين من عباده ، على يد كاتبه مالكه أضعف . . . الفقير إلى رحمته وعفوه علي بن حسن بن أحمد بن إبراهيم بن مظاهر ، غفر اللّه له ولوالديه وللمؤمنين والمؤمنات و . . . رب اختم بالخيرات .
وقال في آخر نسخة « س » : تم الكتاب والحمد للّه حق حمده ، وصلى اللّه على سيدنا محمد النبي وآله الطاهرين وسلم تسليما كثيرا ، برحمتك يا أرحم الراحمين . فرغ من تعليقه أفقر عباد اللّه وأحوجهم إلى مغفرته ورحمته ورضوانه علي بن حسن بن علي . . . الحلي محتدا . . . مسكنا ومولدا ، نصف نهار الأربعاء حادي وعشرين من شهر . . . من شهور سنة ست وخمسين وسبعمائة ، وصلى اللّه على محمد وآله ، غفر اللّه له ولوالديه ولجميع المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات ، الاحياء منهم والأموات ، ولجميع من قرأ فيه أو نظر فيه أو نسخ منه أو طالعه وترحم على المؤمنين والمسلمين ولوالديه ودعا له بالمغفرة . . .
وقال في هامش « س » : اتفقت المقابلة والتصحيح من أوله إلى آخره بنسخة بخط شيخنا العلامة جمال الدين أحمد بن فهد قدس اللّه روحه . والمفهوم من النسختين أنهما غير مقابلتين ، لكن بحسب ما أمكن وكتب الفقير علي بن قاسم المعروف بابن عدافة عفا اللّه عنهم .
وتم بحمد اللّه تعالى استنساخ الجزءين من الكتاب تصحيحا وتحقيقا وتعليقا عليه ، مع تحمل المشاق الشديدة في استنساخهما حيث أن النسختين كانتا بالخط الحلي وهو من أصعب الخطوط المتداولة قراءة ، وكان الفراغ منه في اليوم العاشر
إيضاح ترددات الشرائع — صفحة 198
مساهمون: سيد مهدى رجائى
ص١٩٨