خالد البرقيّ ، وقد قال النجاشيّ : إنّه كان ضعيفا في الحديث « 1 » .
مسألة : الظاهر من المذهب أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فتح مكّة بالسيف ،
ثمّ آمنهم بعد ذلك . وبه قال أبو حنيفة « 2 » ، ومالك « 3 » ، والأوزاعيّ « 4 » .
وقال الشافعيّ : إنّه عليه السلام فتحها صلحا بأمان قدّمه لهم قبل دخوله « 5 » .
وهو منقول عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، ومجاهد « 6 » .
لنا : ما رواه الجمهور عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال لأهل مكّة : « ما تروني صانعا بكم ؟ » فقالوا : أخ كريم وابن أخ كريم ، فقال : « أقول كما قال أخي يوسف :
لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ
« 7 » أنتم الطلقاء » « 8 » .
ومن طريق الخاصّة ما رواه الشيخ عن صفوان بن يحيى وأحمد بن محمّد بن أبي نصر ، قال : ذكرنا له الكوفة - إلى أن قال - : « إنّ أهل الطائف أسلموا وجعلوا عليهم العشر ونصف العشر ، وإنّ أهل مكّة دخلها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله
هامش
( 1 ) رجال النجاشيّ : 335 .
( 2 ) المبسوط للسرخسيّ 10 : 37 ، بدائع الصنائع 5 : 128 ، الهداية للمرغينانيّ 2 : 157 ، شرح فتح القدير 5 : 217 و 279 ، تبيين الحقائق 4 : 147 ، مجمع الأنهر 1 : 662 .
( 3 ) المنتقى للباجي 3 : 220 ، بداية المجتهد 1 : 402 ، حلية العلماء 7 : 725 ، الحاوي الكبير 14 :
224 ، العزيز شرح الوجيز 11 : 455 .
( 4 ) الأمّ ( مختصر المزنيّ ) 8 : 273 ، المنتقى للباجي 3 : 220 .
( 5 ) الأمّ ( مختصر المزنيّ ) 8 : 273 ، الحاوي الكبير 14 : 224 ، المجموع 7 : 466 ، روضة الطالبين :
1816 ، حلية العلماء 7 : 725 ، العزيز شرح الوجيز 11 : 455 ، مغني المحتاج 4 : 236 .
( 6 ) الحاوي الكبير 14 : 224 .
( 7 ) يوسف ( 12 ) : 92 .
( 8 ) سنن البيهقيّ 9 : 118 ، كنز العمّال 10 : 389 الحديث 29931 ، فيض القدير 5 : 171 الحديث 6837 ، الحاوي الكبير 14 : 225 . في بعضها بتفاوت .