وحقّك لقد كان في عامي هذه السنة ستّ عمر 201
ودعي عمرتك 75
وذلك لأنّها زادت على النصف وقد مضت متعتها ولتستأنف بعد الحجّ 82
وذلك مقام لا تدعو فيه حائض تستقبل القبلة ثمّ تدعو بدعاء الدم 43
والصوم ثلاثة أيّام والصدقة نصف صاع لكلّ مسكين 14
وعليهم الحجّ من قابل إن انصرفوا إلى بلادهم 62
وقد اعتمر الحسين عليه السلام في ذي الحجّة ثمّ راح يوم التروية إلى العراق 198
وكان في ولادتها بركة للنساء لمن ولد منهنّ أو طمث ، فأمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فاستثفرت وتمنطقت بمنطق وأحرمت 73
وكان معمّر بن عبد اللّه هو يرحّل لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله 258
وكان الهدي الذي جاء به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . . . ستّا وستّين وجاء عليّ . . . أربعا وثلاثين بدنة 256
ولا بأس أن يصلّي بين الظواهر ، وهي الجوادّ جوادّ الطريق ، ويكره أن يصلّي في الجوادّ 217
ولا تدخل المسجد ، ثمّ تهلّ بالحجّ بغير صلاة 72
ولا عمل إلّا بنيّة 152
ولكن يبعث من قابل وينسك أيضا 43
ولمّا كان في حجّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وهو يحلقه ، قالت قريش : أي معمّر أذن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في يدك وفي يدك الموسى 258
ولو تركوا زيارة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله لكان على الوالي أن يجبرهم على ذلك ، فإن لم يكن لهم أموال ، أنفق عليهم من بيت مال المسلمين 222
وليس ينبغي لأحد أن يمنع الحاجّ شيئا من الدور ومنازلها 213
ومحلّه أن يبلغ الهدي محلّه ، ومحلّه منى يوم النحر إذا كان في الحجّ 47
ومن أتاني زائرا وجبت له شفاعتي [ ومن وجبت له شفاعتي ] وجبت له الجنّة 261
منتهى المطلب ( ط . ج ) — صفحة 359
مساهمون: العلامة الحلي
ص٣٥٩