وحملني على دابّته « 1 » وطوى لي البعيد ودفع عنّي المكروه حتّى أدخلني حرم أخي رسوله فأرانيه في عافية ، الحمد للّه الذي جعلني من زوّار قبر وصيّ رسوله « 2 » ، الحمد للّه الذي هدانا لهذا وما كنّا لنهتدي لولا أن هدانا اللّه ، أشهد أن لا إله إلّا اللّه [ وحده لا شريك له ] « 3 » وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله جاء بالحقّ من عنده ، وأشهد أنّ عليّا عبده وأخو رسوله عليهما السلام ، ثمّ تدنو من القبر وتقول : السلام من اللّه السلام « 4 » على محمّد أمين اللّه على رسالته وعزائم أمره ، ومعدن الوحي والتنزيل ، الخاتم لما سبق ، والفاتح لما استقبل ، والمهيمن على ذلك كلّه ، الشاهد على الخلق ، السراج المنير ، والسلام عليه ورحمة اللّه وبركاته ، اللهمّ صلّ على محمّد وعلى أهل بيته المظلومين أفضل وأجمل وأرفع وأشرف ما صلّيت على أنبيائك وأصفيائك ، اللهمّ صلّ على أمير المؤمنين عبدك ورسولك وخير خلقك بعد نبيّك وأخي رسولك الذي بعثته بعلمك ، وجعلته هاديا لمن شئت من خلقك والدليل على من بعثته برسالاتك وديّان الدين بعدلك وفصل قضائك من خلقك « 5 » والسلام عليه ورحمة اللّه وبركاته ، اللهمّ صلّ على الأئمّة من ولده القوّامين بأمرك « 6 » من بعده المطهّرين الذين ارتضيتهم أنصارا لدينك وحفظة على سرّك وشهداء على خلقك وأعلاما لعبادك ، وصلّ عليهم جميعا ما استطعت ، السلام على خالصة اللّه من خلقه ، السلام على المؤمنين الذين أقاموا أمرك وآزروا أولياء اللّه وخافوا لخوفهم ، السلام
هامش
( 1 ) في المصدر : « دوابّه » .
( 2 ) ح بزيادة : « صابرا بمحبّتك من عنده » خاوق : « جاء بالحقّ من عنده » .
( 3 ) أثبتناها من المصدر .
( 4 ) في المصدر : « والتسليم » مكان : « السلام » .
( 5 ) في المصدر : « بين خلقك » .
( 6 ) في النسخ : « بأمره » .