أمرك ، وأعدّ لهم عذابا لم تحلّه بأحد من خلقك ، اللهمّ وأدخل على قتلة أنصار رسولك وأنصار أمير المؤمنين وعلى قتلة الحسين وأنصار الحسين وقتلة من قتل في ولاية آل محمّد عليهم السلام أجمعين عذابا مضاعفا في أسفل درك الجحيم لا يخفّف عنهم [ العذاب ] « 1 » وهم فيه مبلسون ملعونون ناكسو رؤوسهم قد عاينوا الندامة والخزي الطويل بقتلهم عترة نبيّك ورسلك وأتباعهم من عبادك الصالحين ، اللهمّ والعنهم في مستتر السرّ وظاهر العلانية وسمائك وأرضك ، اللهمّ اجعل لي لسان صدق في أوليائك وحبّب إليّ مشهدهم ومشاهدهم حتّى تلحقني بهم وتجعلني لهم [ تبعا ] « 2 » في الدنيا والآخرة يا أرحم الراحمين . واجلس عند رأسه وقل : سلام اللّه وسلام ملائكته المقرّبين والمسلمين بقلوبهم والناطقين بفضلك والشاهدين على أنّك صادق صدّيق عليك يا مولاي ، صلّى اللّه على روحك وبدنك طهر طاهر مطهّر ، وأشهد [ لك ] « 3 » يا وليّ اللّه ووليّ رسوله بالبلاغ والأداء ، وأشهد أنّك حبيب اللّه ، وأنّك باب اللّه ، وأنّك وجه اللّه الذي منه يؤتى ، وأنّك سبيل اللّه ، وأنّك عبد اللّه وأخو رسوله ، أتيتك وافدا لعظيم حالك ومنزلتك عند اللّه وعند رسوله ، متقرّبا إلى اللّه بزيارتك طالبا خلاص رقبتي متعوّذا بك من نار أستحقّها « 4 » بما جنيت على نفسي ، أتيتك انقطاعا إليك وإلى ولدك الخلف من بعدك على تزكية الحقّ ، فقلبي لكم مسلّم وأمري لكم متّبع ونصرتي لكم معدّة ، أنا عبد اللّه ومولاك وفي طاعتك الوافد إليك ألتمس بذلك كمال المنزلة عند اللّه ، وأنت ممّن أمرني اللّه
هامش
( 1 ) أثبتناها من المصدر .
( 2 ) أثبتناها من المصدر .
( 3 ) أثبتناها من المصدر .
( 4 ) كثير من النسخ : « استحقيتها » وفي المصدر : « استحققتها » .