ومن التّفث أن تتكلّم في إحرامك بكلام قبيح 217 ، 451
ومن كان عليه شاة فلم يجدها 307 ، 308
ومن كان عليه فداء شيء من الصيد فداؤه بقرة 304
ومن مسّ امرأته وهو محرم على شهوة ، فعليه دم شاة 439
ومن نظر إلى امرأته نظر شهوة فأمنى ، فعليه جزور 437
ويستغفر ربّه ( محرم مسّ الطيب ناسيا ) 239
ويفترقان من المكان الذي كان فيه ما كان 402
« حرف الياء »
يأكل الصيد ( المضطرّ إلى الميتة وهو يجد الصيد ) 178
يأكل من الصيد أما يحبّ أن يأكل من ماله ؟ ! ( المحرم يضطرّ . . . ) 177 ، 282
يأكل الميتة ويترك الصيد ( المحرم إذا اضطرّ ) 179
يأمرها فتغتسل ثمّ تحرم ولا شيء عليه ( أمر جاريته أن تحرم . . . فغشيها ) 424
يا أبا سيّار إنّ حال المحرم ضيّقة 211 ، 437 ، 439
يا أبا عمير ما فعل النغير ؟ ( قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ) 141
يا أبا يوسف إنّ الدين ليس بقياس 80
يا أمير المؤمنين والبيض ربّما أمرق ( قاله الحسن عليه السلام ) 313
يا بنيّ إنّ هذا لا يقلع ( حشيش الحرم ) 124
يا بنيّ كيف قلت ذلك ؟ ( فقال له أمير المؤمنين عليه السلام ) 312
يتصدّق بصدقة على مسكين . . . ( رجل نتف ريشة حمامة ) 348
يتصدّق بكفّ من طعام ( محرم نسي فيقلّم ظفرا ) 265
يتنكّبونه ما استطاعوا ( الجراد يكون على الطريق ) 335
يجب عليك أن ترسل فحولة الإبل . . . ( خرجت محرما فوطأت ناقتي ) 312