وعن جعفر بن محمّد ، عن أبيه عليهما السلام ، عن جابر أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال : « وقفت هاهنا بجمع ، وجمع كلّها موقف » « 1 » .
ومن طريق الخاصّة : ما رواه الشيخ - في الصحيح - عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام أنّه قال للحكم بن عتيبة « 2 » : « ما حدّ المزدلفة ؟ » فسكت ، قال أبو جعفر عليه السلام : « حدّها ؛ ما بين المأزمين إلى الجبل إلى حياض محسّر » . « 3 »
وفي الصحيح عن معاوية بن عمّار ، قال : « حدّ المشعر الحرام من المأزمين إلى الحياض وإلى وادي محسّر ، وإنّما سمّيت المزدلفة ؛ لأنّهم ازدلفوا إليها من عرفات » « 4 » .
وروى ابن بابويه عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أنّه وقف بجمع ، فجعل الناس يبتدرون أخفاف ناقته ، فأهوى بيده وهو واقف فقال : « إنّي وقفت وكلّ هذا موقف » « 5 » .
وقال الصادق عليه السلام : « كان أبي عليه السلام يقف بالمشعر الحرام حيث يبيت » « 6 » .
فرع : لو ضاق عليه الموقف ، جاز له أن يرتفع إلى الجبل
.
هامش
( 1 ) صحيح مسلم 2 : 893 الحديث 1218 ، سنن أبي داود 2 : 193 الحديث 1936 ، مسند أحمد 3 : 320 ، سنن البيهقيّ 5 : 115 .
( 2 ) في النسخ : عيينة ، وما أثبتناه من المصادر ، ولعلّه الصحيح ، وترجم له في ج 1 : 258 .
( 3 ) التهذيب 5 : 190 الحديث 634 ، الوسائل 10 : 42 الباب 8 من أبواب الوقوف بالمشعر الحديث 2 .
( 4 ) التهذيب 5 : 190 الحديث 633 ، الوسائل 10 : 42 الباب 8 من أبواب الوقوف بالمشعر الحديث 1 .
( 5 ) الفقيه 2 : 281 الحديث 1379 ، الوسائل 10 : 43 الباب 8 من أبواب الوقوف بالمشعر الحديث 7 .
( 6 ) الفقيه 2 : 281 الحديث 1380 ، الوسائل 10 : 43 الباب 8 من أبواب الوقوف بالمشعر الحديث 8 .