فالمصفرة : التي قطعت أذناها من أصلهما حتّى بدا صماخها ، وإنّما لم تجزئ ؛ لذهاب عضو مستطاب منها .
والبخقاء : العمياء . والمستأصلة : التي استؤصل قرناها ، وهي لا تجزئ عندنا إذا لم يكن القرن الداخل صحيحا ، وتجزئ إن كان صحيحا .
والمشيّعة : التي تتأخّر عن الغنم ، فتكون أواخرها ، وإنّما يكون لهزال فلا تجزئ ، ولو كان لكلال أجزأت . والكسراء ، كالعرجاء .
مسألة : وتكره الجلحاء ، وهي المخلوقة بغير قرن
ويقال لها : الجمّاء .
والعضباء « 1 » لا تجزئ على ما تقدّم « 2 » .
وروي عن عليّ عليه السلام ، قال : « أمرنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله باستشراف العين « 3 » والأذن ، ولا نضحّي بعوراء ولا مقابلة ولا مدابرة ولا خرقاء ولا شرقاء » « 4 » .
فالمقابلة : أن تقطع من مقدّم الأذن أو يبقى معلّقا فيها ، كالزنمة .
والمدابرة : أن تقطع من مؤخّر الأذن . والخرقاء : أن تكون مثقوبة من السمة ، فإنّ الغنم توسم في آذانها ، فتثقب بذلك . والشرقاء : أن تشقّ أذنها ، فتصير كالشاختين « 5 » .
وهذه العيوب تكره معها التضحية وإن كانت مجزئة ، بخلاف العيوب المتقدّمة في المسألة الأولى .
هامش
( 1 ) عضبت الشاة عضبا : انكسر قرنها . المصباح المنير : 414 .
( 2 ) يراجع : ص 189 و 192 .
( 3 ) كثير من النسخ : العينين .
( 4 ) سنن أبي داود 3 : 97 الحديث 2804 ، سنن الترمذيّ 4 : 86 الحديث 1498 ، سنن النسائيّ 7 : 216 ، سنن الدارميّ 2 : 77 ، سنن البيهقيّ 9 : 275 .
( 5 ) الشاخة : المعتدل . لسان العرب 3 : 32 .