يده في الرمي حتّى يرى بياض إبطه ، قاله بعض الجمهور « 1 » ، واستدلّ بأنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فعله « 2 » ، « 3 » وأنكره مالك « 4 » .
ويستحبّ أن لا يقف عند جمرة العقبة ، ولا نعلم فيه خلافا .
روى ابن عبّاس وابن عمر أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كان إذا رمى جمرة العقبة انصرف ولم يقف « 5 » .
ومن طريق الخاصّة : ما رواه الشيخ عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن أبي الحسن عليه السلام ، قال : « ولا تقف عند جمرة العقبة » « 6 » .
مسألة : ويجوز الرمي من طلوع الشمس إلى غروبها
. قال ابن عبد البرّ : أجمع علماء المسلمين على أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله رماها ضحى ذلك اليوم « 7 » .
وقال جابر : رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يرمي الجمرة ضحى يوم النحر وحده « 8 » .
وقال ابن عبّاس : قدمنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أغيلمة بني عبد المطّلب
هامش
( 1 ) المغني 3 : 461 ، المجموع 8 : 154 و 170 .
( 2 ) المجموع 8 : 170 .
( 3 ) صحيح البخاريّ 2 : 219 .
( 4 ) المدوّنة الكبرى 1 : 423 .
( 5 ) صحيح البخاريّ 2 : 218 ، سنن ابن ماجة 2 : 1009 الحديث 3032 و 3033 .
( 6 ) التهذيب 5 : 197 الحديث 656 ، الوسائل 10 : 76 الباب 10 من أبواب رمي جمرة العقبة الحديث 3 .
( 7 ) المغني 3 : 458 ، الشرح الكبير بهامش المغني 3 : 460 .
( 8 ) صحيح مسلم 2 : 945 الحديث 1299 ، سنن أبي داود 2 : 201 الحديث 1971 ، سنن الترمذيّ 3 : 241 الحديث 894 ، سنن النسائيّ 5 : 270 ، سنن الدارقطنيّ 2 : 275 الحديث 181 ، سنن البيهقيّ 5 : 131 ، عمدة القارئ 10 : 85 .