تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سؤال و جواب فقهى ( فارسي ) — صفحة 635

مساهمون:

ص٦٣٥
مُجْتَمِعِينَ وَ مُتَفَرِّقِينَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ . « 1 » چهارم : حديثى است كه در احتجاج نيز در همين توقيع از همان بزرگوار نقل مىكند : و سَألَ : إنَّ لبعضِ إِخوانِنَا مِمَّن نَعرِفُهُ ضَيعَة جَديدَةً مَحدُودَةً لِضَيعَة خَرَابٍ للسُلطَانِ فِيَها حِصَّة ، وَ أَكَرَتَه رُبمَا زَرَعوا حُدُودهَا وَ يُؤذِيِهم عُمَّالُ السُّلطَانِ وَ يَتَعَرّض فِي الكُلِّ مِن غَلاَّت ضَيعَة لَيسَ لَها قيمَة لخَرَابهَا ، وَإنَّمَا هيَ بَايرَة مُنذُ عِشرِينَ سَنَة ، وَهوَ متحرّج عَن شِرَائِهَا ؛ لأنَّهُ يُقَالُ : إنَّ هَذِهِ الحِصَّة مِن هَذِهِ الضِّيعَة كَانَت قُبِضَت عَنِ الوَقف قَديمَاً للُّسلطَانِ ، فإن جَازَ شِرَائَهَا مِنَ الُّسلطَانِ وَ كَانَ صَوابَاً كَانَ ذَلِكَ صَلاحاً لَهُ وَعمَارَةً لِضَيعَتِهِ وَأَنَّه يَزرَع هَذِهِ الحِصَّةَ مِن القَريَة البَايرَةِ بِفَضلِ مَاءِ ضَيعَتِهِ العَامِرَةِ وَيَنحَسِم عَنه طَمَع أَولِيَاء السُّلطَانِ ، وَإِن لَم يَجُز ذَلِكَ عَمِلَ بِمَا تَأمُرُ بِهِ إِن شَاءَ اللّهُ تَعَالَى . فَأَجَابَ : الضَّيعَة لايَجُوزُ ابتِيَاعَهَا إلاّ مِن مَالِكِهَا وَ رِضَاً مِنهُ . « 2 » پنجم : حديثى است كه شيخ و صدوق - عليهما الرحمه - به اسناد خود از محمّد بن
هامش
( 1 ) . ر . ك : احتجاج طبرسى ، ج 2 ، ص 312 ؛ وسائل‌الشيعه ، ج 19 ، ص 192 ، باب 6 از كتاب الوقوف ، ح 9 ، حديث در وسايل چنين است : « أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الطَّبْرِسِيُّ فِي الاحْتِجَاجِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ صَاحِبِ الزَّمَانِ ( ع ) أَنَّهُ كَتَبَ إِلَيْهِ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ ( ع ) خَبَر مَأْثُور إِذَا كَانَ الْوَقْفُ عَلَى قَوْمٍ بِأَعْيَانِهِمْ وَ أَعْقَابِهِمْ فَاجْتَمَعَ أَهْلُ الْوَقْفِ عَلَى بَيْعِهِ وَ كَانَ ذَلِكَ أَصْلَحَ لَهُمْ أَنْ يَبِيعُوهُ فَهَلْ يَجُوزُ أَنْ يُشْتَرَى مِنْ بَعْضِهِمْ إِنْ لَمْ يَجْتَمِعُوا كُلُّهُمْ عَلَى الْبَيْعِ أَمْ لا يَجُوزُ إِلا أَنْ يَجْتَمِعُوا كُلُّهُمْ عَلَى ذَلِكَ وَ عَنِ الْوَقْفِ الَّذِي لا يَجُوزُ بَيْعُهُ فَأَجَابَ ( ع ) إِذَا كَانَ الْوَقْفُ عَلَى إِمَامِ الْمُسْلِمِينَ فَلَا يَجُوزُ بَيْعُهُ وَ إِذَا كَانَ عَلَى قَوْمٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَلْيَبِعْ كُلُّ قَوْمٍ مَا يَقْدِرُونَ عَلَى بَيْعِهِ مُجْتَمِعِينَ وَ مُتَفَرِّقِينَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ . أَقُولُ : تَقَدَّمَ وَجْهُهُ ، وَ ظَاهِرُ الْجَوَابِ هُنَا عَدَمُ تَأْبِيدِ الْوَقْفِ فَيَرْجِعُ وَصِيَّةً أَوْ مِيرَاثاً لِمَا يَأْتِي » . ( 2 ) . ر . ك : احتجاج طبرسى ، ج 2 ، ص 308 .