ومحتمل الانتصار .
والخامس : خراب الوقف مع عدم وجود عامر له كما في المقنعة و الخلاف و المختلف و وقف التذكرة و ظاهر الانتصار .
والسادس : تأدية بقائه إلى خرابه مطلقاً كما هو في ظاهر التحرير في كتاب البيع ، أو لوقوع الخلف بين أربابه كما عن تلخيص المرام .
والسابع : خشية الخراب للوقف ، إمّا مطلقاً كما في النهاية وغاية المرام أو لوجود الحاجة الشديدة المانعة عن عمارته ، كما في ظاهر المبسوط والوسيلة والجامع ، أو لوقوع الخلف بين أربابه كما في المعالم و وقف الشرائع والقواعد والإرشاد .
والثامن : الخلف الشديد [ بين أرباب الوقف مطلقاً ] « 1 » كما في الروضة والمسالك والتنقيح وكنز الفوائد والرياض ، أو به شرط التأدية إلى الفساد [ مطلقاً ] « 2 » كما في الدروس وغاية المراد وكنز الفوائد وحواشي التحرير .
والتاسع : الخراب مع الخلف بين الأرباب كما في بيع الإرشاد .
والعاشر : التأدية إلى الخراب مع خلف الأرباب وكون البيع أعود ، كما في بيع الشرائع والقواعد .
والحادي عشر : الخوف من الخراب معللاً بالخلف مع الأعودية كما في بيع التذكرة .
والثاني عشر : صيرورته بحيث لايجدي نفعاً مع خشية خرابه كما في الغنية وعن الدروس وغاية المراد « 3 » .
هامش
( 1 ) . اين عبارت در جواهر الكلام ، ج 22 ، ص 367 آمده است .
( 2 ) . اين عبارت در جواهر الكلام ، ج 22 ، ص 367 آمده است .
( 3 ) . مانند اين عبارت در جواهر الكلام آمده است . ر . ك : جواهر الكلام ، ج 22 ، ص 367 .