تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وصف الأرض المقدسة في فلسطين — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
من الجهة الشمالية إلى الجهة الشرقية لبيت المقدس غير معروف ، ولكن ربما يكون ذلك راجعا إلى النظم المضطربة التي تؤثر على الحجاج الذين كانوا يجبرون على الإقامة في اسنيري
Asnerie
، والدخول إلى المدينة من بوابة العمود " بوابة دمشق " ، وذلك لعدم رغبة المسلمين بالسماح للمسيحيين بأن يكون لهم مكان مقدس ، بقرب أحد البوابات الرئيسة للمدينة ، وقد يعود ذلك أيضا للموافقة المتزايدة لعبادة هادئة في الكنيسة الصغيرة للقديس ستيفن التي وجدت في أوائل القرن التاسع في وادي يهوشافاط . ومن غير المحتمل أن تكون الرواية القديمة عن موضع استشهاد القديس خارج بوابة دمشق صحيحة ، حيث طبقا للدكتور شابلن « 1 »
Chaplin
ما زال اليهود يشيرون إلى الهضبة فوق مغارة إرميا كموضع للرجم ، ويقروا بأنها هي المكان القديم للتنفيذ العلني ، والذي ذكر في ( المشناة ) « 2 » . ويبدو الأمر صعبا فيما يتعلق بموقع الكنيسة والدير ، اللذان قامت ببنائهما يودكيا ، واللذان أشار إليهما العديد من الحجاج . وإشارة أنطونيوس بأن الموقع كان يقع على بعد رمية قوس من البوابة تبدو أنها تشير إلى النقطة الرابعة
( Point 4 )
حيث تمت عمليات التنقيب بين ( 1878 - 1879 م ) ، ووجد هناك تابوت حجري كبير ويقترج الدكتور شابلن بأنه ربما كان هذا ليودكيا « 3 » . والكنيسة المذكورة تاليا في بيت المقدس من قبل ثيودريش ربما كانت في هذه البقعة ، والتي هي أقرب بقليل من أسوار المدينة من آثار اسنيري والتي تم اكتشافها عام ( 1875 م ) « 4 » . ومن ناحية أخرى فان بيان سايولف بأن الكنيسة كانت على بعد رميتين أو ثلاث رميات قوس من السور ، وحقيقة أن
هامش
( 1 )Quoted by conder , tent work i . 374 ; P . F . Q . S . , 1881 , 319 .( 2 ) المشناة : كلمة تعني المثنى أو المكرر . لأن ما فيها تكرار للشريعة وايضاح وتكميل . وهي أول لائحة قانونية وضعها اليهود لأنفسهم بعد التوراة . وقد تكونت من بحوث أحبار اليهود وربابنييهم وفقهائهم في شؤون العقيدة ، والتاريخ المقدس وغير ذلك خلال القرنين الأول والثاني الميلاديين . ويبلغ عددها ثلاثة وستين سفرا . واختلفوا فيمن جمعها ودونها فالمشهور أنه يهوذا هاناسي ، وانه قام بجمعها بين عامي ( 190 - 200 م ) وهناك رواية تشير إلى أن الذي جمعها هو يوصناس . ويطلق على المشناة مع شرحه جمارا أورشليم اسم ( تلمود أورشليم ) ومع شرحه جمارا بابل يطلق عليه تلمود بابل . وقد الفت المشناة باللغة العبرية الربانية أو التلمودية وهي تختلف عن عبرية العهد القديم . أما شروحها فقد ألفت باللغة الآرامية . انظر : يحيى بن عباس المغربي : بذل المجهود في افحام اليهود ، تحقيق عبد الوهاب طويلة ، ط 1 ، دار القلم ، دمشق 1989 م / 1410 ه ، ص 183 - 185 منى ناظم : المسيح اليهودي ومفهوم السادة الإسرائيلية ، « الاتحاد للصحافة والنشر ، القاهرة 1986 م ، ص 24 - 25 ، سعيد البيشاوي وآخرون : الأديان والفرقان ، عمان ، دار الاتحاد ، 1990 م ، ص 36 . ( 3 )P . F . Q . S . 1876 , 9 ; 1879 . 198 .( 4 )Theodericus , Lib de Loc San et xxvi , P . F . Q . S . 1877 , 143. تمت مناقشة الأمور المتعلقة بموقع كنيسة القديس ستيفن من قبل ريفز أفريRevs A . Freiوالدكتور ريسDr . RiessفيZ . D . P . V , viii 50 - 59 and 162 - 170.