تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الواسطة في معرفة أحوال مالطة — صفحة 505

مساهمون:

ص٥٠٥
إذا رمت سعدا فارع مطلعه وما * عليك إذا ما كنت للنجم لا ترعى وقل للذي ينحو سوى باب فضله * لعمرك قد ضيّعت في غيرة المسعى تغربت بين العجم أطلب نده * فلم أر من ذا الضرب أصلا ولا فرعا فعدت إلى رأيي القديم بأنه * علا كل من فوق الثرى بالندى فرعا ومهما نجد في الأرض مناي ومرتعا * فأنا إلى نادي نداه لنا الرجعى تقرّ بمرآه العيون وتنجلي * كما أن راوي مدحه يطرب السمعا إذا حلّ في فيفاء أرض ركابه * فيا طيب ما مأوى ويا خصب ما مرعى نصبت لواء خافقا في مديحه * فسكن من روعي وأولاني الرفعا إذا كنت لا أرجوه في معنيي رجا * فإني إذا لا أعرف الضرّ والنفعا تعوّدت منه الفضل في كلّ حالة * فما أنا إلا بابه قارع قرعا ولكنما جدواه تطوي سباسبا * إلي وإبحارا فلا أبرح الربعا على أنني منه لأقنع بالرضى * فكيف وعندي الماس يحكي اسمه لمعا ألا هكذا سن شاد مجدا موثلا * ومن صنع الإحسان أو حسن الصنعا