تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الواسطة في معرفة أحوال مالطة — صفحة 412

مساهمون:

ص٤١٢
كالي ، وذلك في ظرف خمس عشرة ساعة ، بعضها في سكة الحديد وبعضها في البواخر .

عن البواخر والسفر بين البلدين

وهذه الباخرة التي تجري ما بين سواحل إنكلترة وفرنسا ليست كتلك التي تجري في بحر الروم ، فإنها قذرة وقلّ أن تجد فيها فرشا للنوم ، فإن قصر المسافة بين الأرضين قصرها على أن تكون للتجارة أولى من أن تكون للركّاب ، وأقصر المسافات هي التي يسافر فيها من دوفر إلى كالي ، والأوفق لمن يجهل أحوال لندرة إذا سافر من باريس أن يجعل قدومه إليها في النهار ، لأنه يصعب عليه في الليل وجدان محل يبيت فيه ، لما أنّ الحوانيت والمبايت كلها تقفل في الساعة الثامنة ليلا ، فأما في باريس فلا يعدم أن يصادف مبيتا ، في أي وقت وأي منزل شاء .

الكلام على لندن أو لندرة

كان عدد أهل لندن في سنة 1801 863 ، 958 « 318 » وفي سنة 1811 815 ، 138 ، 1 وفي سنة 1811 815 ، 138 ، 1 وفي سنة 1851 136 ، 362 . 2 وفي 1857 000 ، 625 . 2 قال بعض المؤلفين إن دورتها سبعة وخمسون ميلا ونصف ميل ، وذلك عبارة عن سفر نحو ثلاثة أيام إذا كان يسافر في كل يوم قدر عشرين ميلا ، وتفصيلها من شسويك إلى كنتش تون اثنا عشر ميلا ، ومن كنتش تون إلى ملول سبعة عشر ميلا
هامش
( 318 ) وبلغ عدد سكن لندرة في سنة 1880 - 000 . 700 . 3 ومساحة المدينة وتجارتها وجميع متعلقاتها زادت أيضا بنسبة ذلك .