تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الواسطة في معرفة أحوال مالطة — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
حماية فرنسا الجنسية فتتوقف على عشر سنين ، ولكنها تكون بعد ذلك حماية ووقاية لصاحبها في كل زمان ومكان . والتملك في إنكلترة على أربعة أنواع : « الأول » أن يكون شبيها بالإجارة إلى مدة معلومة من السنين . « الثاني » أن يكون إلى 99 سنة . « الثالث » إلى 999 سنة . « الرابع » إلى الأبد . والثاني هو الأشهر ، وهذه ترجمة الحماية : « إنّي أشهد أن فلانا المقيم الآن في طريق كذا ، في خط كذا ، الكائن في إقليم كذا ، من أعمال بريتانيا الكبرى ، من حيث أنه عازم على استيطانها عرض عرضا لي أنا سر جورج كري بارونت أحد رؤساء كتاب الدولة ، مضمونه أنه من بلد كذا ، ومن رعية الدولة الفلانية ، وله زوجة وأولاد ، وحرفة كذا ، وأن في عزمه أن يبقى ساكنا في هذه المملكة ، والتمس مني حالة كوني كاتب الدولة هذه الشهادة المذكورة ، وحيث إنّي بحثت عن حقيقة الحال وأتاني من البينة ما اعتقدته ضروريا لاثبات صدق ما أودع في ذلك العرض ، فالآن بموجب الأمر الذي فوّض إليّ حالة كوني كاتب الدولة في الحكم الفلاني ، أعطي فلانا المذكور عند إجراء اليمين المذكورة في ذلك الحكم ، جميع الحقوق والأهلية الخاصة بمن يكون مولودا من أهل بريطانيا ، ما عدا أهلية أن يكون عضوا من أهل الديوان الخاص ، أو عضوا من أعضاء مجلس المشورة ، وما عدا الحقوق والأهلية المختصة بمن يكون مولودا بالطبع من أهل بريتانيا خارج الممالك المنسوبة إلى التاج البريتاني وما يليها » . فقد علمت أن إعطاء هذه الحماية لم يتوقف على سنيّ الإقامة ، وإنما هي لنواله كالوسيلة . ثم إنّي لما رأيت أن الفقيه لا يقدر على إخراجها إلا بعد مدة ، ولزمني العود إلى باريس ، طلبت منه أنه إذا حان إنجاز هذه الطلبة يعلم بها كاتب الجمعية ، ورجوت من هذا أن يبعث بها إليّ في باريس ، ثم سافرت وبعد أيام ورد خبر بقبول ملتمسي ، ولزوم حضوري لإجراء اليمين ، فسافرت إلى مدينة هافر فبلغتها بعد نحو سبع ساعات ، ومنها إلى سوث أمبطون ، وكانت ليلة مشؤومة فقد ثار علينا النوء حتى كانت السفينة تتقلب في البحر كالسمكة ، مع أن الوقت كان صميم الحر ، وكان من همي قبل كل شيء إجراء اليمين ، وهذه ترجمتها : « أنا فلان . أعد وأقسم صادقا بأني أكون أمينا ومخلصا الطاعة لسعادة الملكة فكطوريا ، وأحامي عنها بغاية