تخطي إلى المحتوى الرئيسي

واسط في العصر العباسي — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
العام » « 1 » وإنه « استخدم مصادر لم تصلنا » « 2 » . وفي القسم الثاني من كتابه « عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات » يتحدث في « الجغرافية الطبيعية » ففي النواحي المناخية تكلم عن الطبقات الجوية « 3 » ، وتكوين الغيوم والأمطار « 4 » ، والرعد والبرق وما يتعلق بهما « 5 » ثم حدوث الرياح واتجاهاتها وفوائدها « 6 » . وتكلم عن كروية الأرض « 7 » وتوزيع اليابس والماء على الكرة الأرضية « 8 » وتوزيع الحرارة والأقاليم الحرارية عليها ، ثم بين علاقة ارتفاع الحرارة في المناطق الاستوائية واشتداد البرد في المناطق القطبية بالإنسان والحيوان والنبات « 9 » . وقسم العالم إلى سبعة أقاليم « 10 » ، ثم تحدث بصورة مفصلة عن الجبال والأنهار والعيون والآبار في العالم والتي كانت معروفة في زمنه ثم عن أسباب تكوينها « 11 » ، ثم عن أسباب تكوين الزلازل « 12 » ويعلل ذلك
هامش
( 1 ) تاريخ الأدب الجغرافي العربي ، ق 1 ، 367 . ( 2 ) ن . م ، ق 1 ، 366 . ( 3 ) انظر : 138 . ( 4 ) انظر : 139 ، 140 . ( 5 ) انظر : 143 ، 144 . ( 6 ) انظر : 140 - 143 . ( 7 ) انظر : 195 ، 196 . ( 8 ) انظر : 149 ، 150 ، يقول غوستاف لوبون بهذا الصدد : « وشاعت نظرية تطورات وجه الأرض بتنقل البحار وتحول شكل الأرض بين العرب . . . كما نعلم ذلك . . . من كتاب العالم الطبيعي القزويني » ، حضارة العرب ، 486 . ( 9 ) انظر : 197 ، 198 . ( 10 ) انظر : 198 . ( 11 ) انظر : 149 - 240 . ( 12 ) انظر : 198 ، 199 .