تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهر الذهب في تاريخ حلب — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
ما فيه . قلت : ذكر المجبّي في الخلاصة أن حسن باشا ابن محمد باشا صرف من كفالة حلب إلى دمشق سنة 985 ولعل والي حلب سنة 987 ألوند علي باشا ، كما يستفاد مما كتب على الباب الشمالي ، أحد أبواب الجامع الكبير . وفهمت من كتاب وقف جامع البهرمية أن بهرام باشا كان واليا في حلب سنة 991 ولم أعلم متى عيّن ثم متى انقضت ولايته . اه . قال في السالنامة المذكورة : وفي سنة 994 ولي حلب رضوان باشا . وفي سنة 995 حسن باشا . وفي سنة 999 الحاج أحمد باشا . وفي سنة 1002 محمد باشا . اه .

الشركة الشرقية في حلب :

قال في محلة المقتطف : وفي سنة 989 تشكلت الشركة الشرقية بأمر الملكة إليصابات الإنكليزية ، وبعد ذلك بزمن يسير فتحت محلا للتجارة في حلب مع بلاد فارس والهند في الطريق البري ، وعيّن للدولة الإنكليزية قنصل عرفه السلطان مراد خان الثالث . وكان في حلب وغيرها من الممالك العثمانية كثير من المحلات التجارية الفرنسوية . اه . وفي سنة 1008 كانت وفاة « أحمد بن موتياب باشا » أمير الأمراء بحلب وواليها ، ودفن بمحلة الجلوم .

حريق في حلب وفساد من العرب :

وفي إبّان ولاية « موتياب أحمد باشا « 1 » » وقع الحريق في سوق العطارين وذهب للناس أموال كثيرة . قيل : سببه أن بعضهم نسي في الكانون بعض النار . وقيل : إن جماعة الباشا فعلوا ذلك ليغرّموا الناس بالأموال . والأول أولى . وفي أيام هذا الوالي أيضا وقع من العرب فساد كثير لم يعهد مثله . وقد بنى الوالي المشار إليه مدرسة وشرط لمدرّسها في اليوم عشر قطع فضية ، وقيل عشرين عثمانيا صحيحا ، ورتب ثلاثين قارئا يختمون في كل يوم ختما ، وبنى له مدفنا ووقف على ذلك خانا وبعض دكاكين . اه . ذكر ذلك كله الشيخ أبو الوفا العرضي في معادن الذهب ، ولم يذكر متى ولي الباشا المذكور حلب ، ولا عيّن مكان
هامش
( 1 ) قلب المؤلف اسم الوالي هنا ، خلافا لما ذكره قبل سطرين . وهو في معادن الذهب 187 وخلاصة الأثر 1 / 187 هكذا : « أحمد بن مطاف » . وانظر كتاب الآثار الإسلامية والتاريخية في حلب 289 ، 358 .