تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهر الذهب في تاريخ حلب — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
ما تجدّد على المصعة بقلعة القصير عن كل خانية عشرة دراهم وأن لا يؤخذ منهم سوى كل خانية درهم واحد ، على جري عادتهم في الزمان القديم . وملعون ابن ملعون من جدد هذه المظلمة » . وفي سنة 865 توفي إينال اليشبكي نائب حلب ووليها جاني بك التاجي .

إبطال مكس الزيت من قرى عزاز :

وفيها نقش على جدار الجامع ما صورته : « لما كان بتاريخ سادس شهر ربيع الأول سنة 865 رسم الكريم العالي المولوي الملكي المخدومي السيفي - كافل المملكة الحلبية الشريفة المحروسة - بإبطال مكس الزيت من قرى عزاز وتوابعها وملعون ابن ملعون من يجدده إلى يوم الدين » . وفي سنة 868 ولي حلب بردبك الجمدار . وفي سنة 871 ولي حلب يشبك البجاسي .

قتال أمراء ذي القدرية مع بعضهم :

وفي جمادى الآخرة سمع السلطان بمصر أن رستم بن دلغادر قد تحارب مع قريبه شاه سوار ، كلاهما من أمراء الدولة الغادرية . فرسم السلطان أن يخرج عسكر حلب لمساعدة رستم ، وهذا أول باب فتح للشر مع شاه سوار . وفي سنة 872 قويت شوكة شاه سوار فقصده عسكر الشام وحلب فكسرهم وقتل كثيرين من الأعيان واستولى على عدة مدن وقلاع . وفي جمادى الأولى ولي نائب حلب عائدا إليها بردبك الجمدار . وفي سنة 873 ولي حلب إينال الأشقر .

محاربة شاه سوار :

وفيها أمر السلطان أولاد الناس أن يخرجوا لمحاربة شاه سوار . لأنه عزم على أخذ حلب . وأمر السلطان أن من لم يسافر لمحاربة شاه سوار فليحمل إلى بيت المال مائة دينار بدلا . وفي شعبان هذه السنة سار العسكر من مصر لمحاربة شاه سوار ، فلما وصلوا إلى حلب هرب منهم فتبعوه ودخلوا في مواضع ضيقة فخرج عليهم في سواده الأعظم وقتل منهم