تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النفحة المسكية في الرحلة المكية — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
فيروزج الخال في ياقوت وجنته * كأنه أثر أبقاه تقبيل
وله مخمسا : ( 98 ب )
كوامن داء الحب حل بقلبنا * وإن الذي نهواه ضن بطبنا
فعدنا نداوي ما بنا مع أننا * بكل تداوينا فلم يشف ما بنا
على أن قرب الدار خير من البعد
تدانيت منها كي أفوز بشافع * إلى وصلها من كل ضد ومانع
فنادى منادي الحي في كل شارع * ألا إن قرب الدار ليس بنافع
إذا كان من تهواه ليس بذي ودّ
وله معمّى في كامل :
قال من كان في المحبة مثلي * مذ رآني في ذي المحاسن مغرم
أيّ بدر تهواه ؟ قلت مجيبا * كلّ بدر قد حاز قدّا ومبسم
وله معمى في اسم محمد :
يا عاذلي دع الملام واتئد * واتبع طريقتي ولازم معها
فوجه محبوبي وجيده النقي * قد أجريا من مقلتي مدمعها
( 99 أ ) وله معمى في اسم صادق :
وصاحب كان عديل مهجتي * ومنحه الوداد كان دأبي
صار بلا عاقبة فالجة « 1 » * إذ رام قطع وده عن قلبي
وله معنى في اسم طالب :
وذي دلال « 2 » وعجب * يجرّ أذيال فخر
هامش
( 1 ) في أفالحة ، وفلج : قطع وقسم وهو ما يستقيم به المعنى . ( 2 ) كذا في ب ، وفي أ ( دلائل ) .
النفحة المسكية في الرحلة المكية — صفحة 187 | عماد عبد السلام / عبد الله بن حسين السويدي البغدادي