تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
وله : [ بحر المتقارب ]
إذا شئت رزقا بلا حسبة * فلذ بالتقى واتبع سبله
وتصديق ذلك في قوله * وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ « 1 »
وأورد له أيضا : [ بحر الرمل ]
عمل إن لم يوافق نية * فهو غرس لا يرى منه ثمر
« إنما الأعمال بالنيات » قد * نصّه عن سيد الخلق عمر
وقوله : [ بحر الكامل ]
الخير في أشياء عن خير الورى * وردت فأبدت كل نهج بيّن
دع ما يريبك ، واعملنّ بنية ، * وازهد ولا تغضب ، وخلقك حسّن
وقوله : [ بحر الوافر ]
حياء المرء يزجره فيخشى * فخف من لا يكون له حياء
فقد قال الرسول بأن مما * به نطق الكرام الأنبياء
إذا ما أنت لم تستحي فاصنع * كما تختار وافعل ما تشاء
وقوله : [ مخلع البسيط ] ]
قال الرسول « الحياء خير » * فاصحب من الناس ذا حياء
وعن قليل الحياء فابعد * فخيره ليس ذا رجاء
وقوله : [ بحر المنسرح ]
من سلم المسلمون كلهم * وآمنوا من لسانه ويده « 2 »
فذلك المسلم الحقيق ، بذا * جاء حديث لا شك في سنده
ولابن جابر مما كتب به إلى الصلاح الصّفدي : [ بحر البسيط ]
إن البراعة لفظ أنت مغناه * وكل شيء بديع أنت معناه
إنشاد نظمك أشهى عند سامعه * من نظم غيرك لو إسحاق غنّاه « 3 »
هامش
( 1 ) سورة الطلاق ، الآية 2 . ( 2 ) في ه : « وامنعوا من لسانه ويده » محرفا . ( 3 ) يريد إسحاق الموصلي .