إن آدم سأل ربّه ، فقال : يا ربّ ، من حجّ البيت من ذريتي أسألك أن تلحقه بي في الجنة ، فقال اللّه تعالى : يا آدم ، من مات في الحرم من ذريتك وهو لا يشرك بي شيئا ، بعثته آمنا يوم القيامة 170
أشترط لربي أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا ، ولنفسي أن تمنعوني مما تمنعون منه نفوسكم وأبناء كم ونساء كم ، قالوا : فإذا فعلنا ذلك فما لنا ؟ قال : الجنة . قالوا : رضينا .
فبايعوه بذلك على رؤوس الأشهاد ، وجميع الحيين من ربيعة ومضر حاضرون بمنى ، ثم قالوا : أتأمرنا يا رسول اللّه نميل بأسيافنا على من في هذه الشعاب ؟ فقال صلّى اللّه عليه وسلم :
ما أمرت بذلك 172
« أجيبوهم يا معشر الأوس والخزرج ، فإن اللّه بالغ أمره ومنجز وعده » فقالوا تطيب عن نفسك يا رسول اللّه أن نفعل ذلك ؟ قال : « نعم » ، قالوا : فالسمع والطاعة ، وضربوا بينهم أجلا أربعة أشهر ، ثم رجعوا إلى يثرب 176
اللهم صل على السكاسك والسكون وخولان 222
أنا الرحمن وهذه الرحم شققت لها اسما من اسمي فمن وصلها وصلته ، ومن قطعها بتته 228
خيركم الذين يألفون ويؤلفون 228
أن عيسى عليه السلام ينزل بعد خروج الدجال فيطلبه حتى يدركه فيقتله 235
الناس معادن كمعادن الذهب والفضة خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا 238
* * *
نشر المحاسن اليمانية في خصائص اليمن ونسب القحطانية — صفحة 257
مساهمون: ابن الديبع الشيباني الشافعي
ص٢٥٧