تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نشر المحاسن اليمانية في خصائص اليمن ونسب القحطانية — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
اللّه خيرها ، واستعيذوا باللّه من شرها إنها من ريح الجنة [ الريح الجنوب ] 123 أن الخيل العراب خلقت منها تطير بلا جناح [ من الريح الجنوب ] 123 نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور 124 اللهم إني أسألك خيرها ، وخير ما فيها ، وخير ما أرسلت به ، وأعوذ بك من شرّها ، وشرّ ما فيها ، وشرّ ما أرسلت به 126 اللهم اجعلها رياحا ولا تجعلها ريحا 126 اللهم رحمة لا عذابا 126 اللهم إني أسألك من خير هذه الريح ، وخير ما فيها ، وخير ما أمرت به ، وأعوذ بك من شرّ هذه الريح ، وشرّ ما فيها ، وشرّ ما أمرت به 127 اللهم لقحا لا عقيما 127 ولد لنوح سام وحام ويافث ، فولد لسام العرب وفارس والروم والخير فيهم ، وولد ليافث يأجوج ومأجوج والترك والصقالبة ، ولا خير فيهم ، وولد لحام القبط والبربر والسودان 129 إنما سمي البيت العتيق لأنه أعتق من الجبابرة ، فلم تنله يد جبار قط ، ولم يقدر عليه جبار قط 168 أن النّبي صلّى اللّه عليه وسلم نهى عن سبّ تبّع وقال : إنه كان على الحنيفية 168 إن الكعبة محفوفة بسبعين ألفا من الملائكة يستغفرون لمن طاف بها ويصلون عليه 169 خير البقاع وأقربها إلى اللّه تعالى ما بين الركن والمقام 169 الركن يمين اللّه في أرضه يصافح بها عباده كما يصافح أحدكم أخاه 169 استلام الركن اليماني يحط الخطايا حطّا 169 إذا وقف الناس يوم عرفة بالموقف فتح اللّه تعالى أبواب السماء فيباهي بهم الملائكة فيقول لهم انظروا إلى عبادي شعثا غبرا جاؤوني من كل فج عميق ، يرجون مغفرتي ، فقد غفرت لهم جميعا ، أفيضوا عبادي ، كلكم مغفور لكم ، مشفعون فيمن شفعتم ، ولو كانت ذنوبهم مثل أيام الدنيا ، أو زنة الجبال أو عدد الرمال غفرتها لكم 169