[ وبها الحمص . حار رطب وقيل ]
يابس والأسود أقوى جيده الكبار ويجلو ويزيد في المني جدا ويفتت الحصى ويحسن اللون طلاء وأكلا ويصفي الصوت ويفتح السدد من الكبد والطحال ، وينبغي أن يؤكل في الطعام . وطبيخ الأسود بدهن اللوز ويفتت الحصا في المثانة والكلى .
وهو رديء لقروح المثانة ورطبه أكثر توليدا للفضول من يابسه . وماؤه يحدر الدود وينقى المثانة والأمعاء الدقيقة وينفع من وجع الظهر ويخرج الجنين ويدر الطمث . دفع مضرته بالخشخاش والكمون والأسود أنفع . وإذا نقع في الخل على الريق وصبر عليه نصف يوم قتل الدود . انتهى
وفيه يقول الشهابي ابن الأطرش ويعرض بذكر الأمير طشتمر حمص أخضر لما عاد من النفي :
لما رجعت الينا * من شقة البعد والبين
خلناك تحنو علينا * يا حمص اخضر بقلبين
وبها الحلبة . حارة يابسة ملينة للطبيعة إذا اكلت مطبوخة بعد الطعام . ومتى طبخت مع التين اليابس طبخا