مشهورة بقداستها حتى قبل الإسلام وإبان مجد الإمبراطورية الرومانية وكانت تذكر باسم « مقربة » وتعرف به .
رواية :
خلق تراب بيت العزة العاطر قبل خلقة وجه الأرض وأن الكرة الأرضية قد بسطت من ذيل بقعة الكعبة المعظمة وخلقت .
نظم :
أكثر من أهل الدنيا وفي كثير لا خباب * لها الحصين المستحكم من الأبواب
ويمر عام ثم أعوام لا يحدها إحصاء * ومن مادتها تنبسط الغبراء
أول بناء أقيم من بعده * إنما كان على أساس له
يطوف حولها من يطوفون * وهم الأقمار يشبهون
حينما خلقت مكة على وجه الغبراء * ما كان إلا الجبل والصحراء
وكان لمكة على الماء قرار * وما كان للدنيا إلا الخراب أثار
وبها الأرض اتسعت * أصبحت وكأنها مجلس أنس
ولما الأرض بسطا جعلت * دارت الأفلاك من بعد ودارت
صحبت وكأنها مجلس أنس * دارت الأفلاك من بعد ودارت
( فتوح الحرمين لجامى ) »
حسب رواية ابن عباس ، أن العرش الرفيع المقام كان فوق بحر كبير اسمه « صاد » وفي أثناء رفعه إلى أعلى تموج البحر وثارت زبدة وخلقت أرض مكة المباركة من هذا الزيد ، وخلق وجه السماء من بخاره . وبعد هذا أخذت الأرض تنسحب من أسفل أرض الكعبة المعظمة واتسعت قدر ما أمرت به .
وكان موضع البيت المعظم آنذاك فوق مكان يرتفع قليلا ذي تربة حمراء تزوره