الشريف أخرجت الكسوة الحمراء للمقام الشريف وفرشت في صحن مسجد قريب من باب أجياد وخيطت جيدا ثم أخرجت الستارة السوداء المحفوظة داخل المقام الشريف ووضعوها بجانب سبيل المؤيد . وعلقت الكسوة الحمراء في سقف كعبة اللّه وربطت في الحلقان الجديدة وذلك في وقت العصر . وكانوا يربطون الستارة من قبل ذلك بمسامير يغرسونها داخل أبنية بيت اللّه .
رؤيا غريبة
قدم أحد الصالحين الكرام من بخارى لزيارة الحجرة المعطرة النبوية في المدينة المنورة إلا أنه مرض في مكة المكرمة في أثناء تجديد الكعبة واضطر لأن يبقى هناك .
وقد رأى في منامه النبي - صلى اللّه عليه وسلم - وقد لبس قميصا أبيض وقال له :
« طب نفسا . . . ولا تتألم ولا تحزن . . . إن زيارتك قد قبلت . . . نحن هنا منذ أن شرع في تجديد أبنية كعبة اللّه ولن نغادرها حتى يتم تجديد مباني كعبة اللّه » .
حكاية أخرى
قد رأى أحد الصالحين في رؤياه كثيرا من جنود الجن فخاطب واحدا منهم :
إنكم كتيبة من طائفة الجن ما سبب بقائكم في الحرم الشريف ؟
فأجابه قائلا : نحن من طائفة الجن . وبما أننا مسلمون قد أمرنا بخدمة بيت اللّه ، لأجل ذلك دخلنا الحرم الشريف لنقوم بالعمل ! قائدنا في المدرسة الداودية .
وكنا هنا منذ الشروع في بناء البيت ولن نترك هذا المكان حتى ينتهى العمل في أبنية بيت اللّه . انتهى .
وفي يوم الاثنين السادس والعشرين تمت خياطة بقية الستارة الداخلية وعلقت في مكانها . وقدم أمير ينبع سيد على ابن الدراج مع رسول والى مصر محمد على باشا حاملا الخلعة لأمير مكة المعظمة .
وكانت الأحزمة الحديدية ، والميزاب الشريف الذي كان مطليا بالمينا البنفسجى