نظم
ما العمل إنه جاءه على أنه التواب * وجاءه الأمر « أذن في الناس »
ما لم يكن بيت القلب من طين وماء * فلتكن الضجة منها حتى تسمع أذن القلب
إن كل من كان في الأصلاب والأرحام * سمع منه ذبذبة الصيت
إن كل سامع معجل * جعل من رأسه قدما للعبودية
إن الخلق منذ القدم في هذه المحبة * وبلا سبب لم يسلكوا هذا الطريق
( فتوح الحرمين ) .
بناء على ما يروى أن عدد مرات حج شخص يتوقف على عدد إجابته لصيحة خليل الرحمن وكان الذي سيحج مرة واحدة قال « لبيك » مرة واحدة والذي قدر حجه مرتين قال « لبيك » مرتين وهكذا .
إذا ما نظرنا إلى حج الأمة المحمدية اليمنية كل عام يدل على أنهم فاقوا جميع المسلمين في البلاد الأخرى في التلبية . قال بعض المؤرخين إن إبراهيم عليه السلام عندما أراد أن يدعو الناس للحج لم يدعهم من فوق المقام الشريف بل صعد فوق جبل أبى قبيس أو جبل « ثبير » ونفذ أمر اللّه - سبحانه وتعالى - إلا أن القول الأول هو المصدق عند الجمهور ومرجح على الأقوال الأخرى .
وبهذه الصورة أتم سيدنا إبراهيم مهمته ونزل من فوق المقام الشريف نزل جبريل - عليه السلام - وأخذ إبراهيم - عليه السلام - وابنه إلى جبل الصفا ومن