نظم
تقوم الدار بحجر فوق حجر * وبذاك اللون أو بلون آخر
محل برعم تفتح في روضة الخليل * أنار به للخليل الجليل
ونادى أبو قبيس في العلاء * قائلا سمعت منه ذاك النداء
إن طوفان هذه الدنيا مسح * وهذا البيت للسماء تفتح
ذلك البيت وجبريل الذي أنزله * إن لدى حجرا وديعة أحمله
وبيعتي حتى تسلموها * وفي موضع شئتم ضعوها
( فتوح الحرمين ) .
ارتفعت جدران البناء المبارك للكعبة المعظمة ، وعندما رأى إبراهيم - عليه السلام - أنه في حاجة إلى استخدام إسقالة عثر على حجر واستخدمه في مكان الإسقالة وهذا الحجر الشريف هو الحجر القيم الذي غسلت فوقه رعلة بنت عمرو بن جرهم حماها إبراهيم عليه السلام .
ويعرف هذا الحجر المبارك في ساحة المسجد الحرام باسم مقام إبراهيم الآن وقد استخدمه إبراهيم - عليه السلام - إسقالة عند بناء البيت وارتفعت جدران