كان زواره أكثر من أحجارها * يجدر بمن هو كامل الأدب
أن يصل الليل بالنهار بشوقه * يحكى أنه أكثر من ذلك
من كثرة ما خربت بالدرة * من خلف عن قافلة الحج
فلن يتسع العذر لذلك * ولا يحترم حرمة هذا البيت
حينما يفكر في الطواف به * لا يرعى أصول الأدب
أنت تتغافل عن التشكيك * وأصبحت بذلك آثما عاصيا
لقد تجاوزتنا في سوء الأدب * وليس لنا موضع من هذا الوضع
( فتوح الحرمين ) .
خلاصة مسألة إيجار البيوت :
بمراجعة الكتب الفقهية لمعرفة ما إذا كان إيجار البيوت والمنازل في مكة المكرمة جائزا أو غير جائز شرعا ، وإن فهم هذا الموضوع يكون ممكنا بالرجوع إلى الكتب الفقهية .
ولما كان أخذ إيجار المنازل من الحجاج الذين يفدون إلى مكة ليس حلالا ، لذا كان الأوائل يأخذون ثمن الإيجار في السر والخفاء حتى أن عمر بن الخطاب أمر