عدد أهاليها المسجّلين نحو 800 ، 1 نسمة من أصلهم حوالي 680 ناخبا .
وهي من القرى التي عرفت التهجير في خلال الحرب الأهليّة التي عصفت بلبنان في الربع الأخير من القرن العشرين ، فكانت من القرى المستفيدة من خطّة العودة ودفع التعويضات من قبل صندوق المهجّرين قبل 22 تمّوز 1988 .
عندما عاد أهالي بمهريه إلى بلدتهم وأخذوا يتفقدّون أرزاقهم وأملاكهم ، فوجئوا بالجرّافات والكسّارات تجتاح مشاعات البلدة التي تمتدّ من منطقة نبع الصفا غربا حتى طريق قب الياس - مشغرة في البقاع الغربي مرورا بالسفح الشرقي لجبل الباروك . وسرعان ما تحرّك قاضي التحقيق في جبل لبنان مختار سعد ليوقف تلك الاعتداءات على الطبيعة والحقوق .
القصّة من أوّلها بدأت عام 1847 خلال عهد المتصرفية عندما نشب الخلاف بين أهالي بلدات عدّة حول ملكيّة " حرج الزلقا " الواقع عند السفح الشرقي لجبل الباروك ، عند الحدود الفاصلة بين مشاعات . فكلّفت السلطة الإداريّة العثمانية هيئة من المشايخ فضّ النزاع والبحث عن حلّ . فصدر الحكم عام 1847 تحت الرقم 106 وقضى بتقسيم الحرج المتنازع عليه بين بلدات بمهريه وعين دارة وعين زحلتا وفالوغا وحمّانا . ووافقت كل البلدات على القرار ووقّعته ، باستثناء أهالي عين دارة الذين رفضوه ، بحجّة أن الحرج ملك لهم دون سواهم . ورغم ذلك سجّل الحكم 106 في السجل العقاري وأخذت كل بلدة تتصرّف بالحصّة التي حصلت عليها . واستمرّ الوضع على هذا المنوال حتى عام 1934 عندما أثار أهالي عين دارة القضية من جديد ، وتقدّموا باعتراض ضد الحكم 106 ، فما كان من الهيئات القضائيّة المعنيّة الّا أن عيّنت هيئة جديدة لدراسة الشكوى . وبالفعل صدر عن الهيئة القرار رقم 7
موسوعة قرى ومدن لبنان — صفحة 99
مساهمون: طوني مفرج
ص٩٩