نبنوبة حشو الثياب * ونهود للثوب زمنّه
ويا محلا جدع الاثياب * واركاي سني على سنّه
فاجابه حمود :
- وصلت خيرا يا محفوظ !
ويطول بنا ايراد ما هنالك مما يصور نفسياتهم المختلفة من حب وخلاعة واعلان أغراض متنوعة . . . !
ولهم في الوصف وابداء الحب تلاعب وتنوع ، كل يحكي نفسيته وينطق بما خالج ضميره ، وهم أقدر على البيان ، وأسرع في ادراك الدقة والملاحظة وما تأثر به من الجمال وهذا كثير لا يحصى حتى أن بعضهم قال لي لو أردت أن تكتب حمل بعير كتبت . . . وقد يتهالك القوم ، ويقع التزاحم على المورد العذب ، فيكون ذلك من أسباب اهمالهن أو تأخرهن مدة خوف الفتنة ، ومن جراء كثرة الرغبات . وقد تطالب المرأة بشعر وتبدي رغبتها من جراء ما ترى من تزاحم وان لا يتمكن الواحد من الاقدام عليها . . .
وهذه البدوية وهي مويضي المطيرية تقول :
يا عم جيتك باتشكي * دوك الركايب بروكي
يا لعن أبو عمر ما تزكى * تر زكاة العمر هزّ الوروكي
وأحيانا تؤدي المنازعات إلى قتال عنيف . . .
وبعض جميلات البادية طلبهن رؤساء كثيرون فلم يوافقن الا على من كان شهيرا في عراقة نسبه ، وله الذكر الجميل في الشجاعة والحرب .
ويطول بنا ذكر من اشتهر بالجمال . .
والحاصل بعض عوائد القوم في الزواج مقبولة ، وبعضها مثل ( النهوة ) مدخولة ، ولا تلاحظ فيها الكفاءة وحدها وانما هناك المنع عن التزويج بمن تحبه لمجرد ان الناهي ابن عم ، أو ما ماثل . والزواج عندهم جار على