تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة عشائر العراق — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
ثم تبين للزوج انها كانت قد خانته ولكنه لم يستطع ان يعلم ذلك وانما عرف الحقيقة بعد أن تزوجت بآخر فظهر عليها ما كانت تكتمه خفية . . وهكذا تضرب الأمثال في رداءة النسب وما يجرّ إليه ، وصلاح النسب وقيمته الأدبية . . ! وفي الخؤولة لا تراعى القاعدة دائما ، وانما يتزوجون من القبائل الأخرى المماثلة ومن أكفاء القبائل ، ولا يشترط ان يكون من نفس القبيلة ، وانما يقصدون بالمخول الرديء . . . وقد مرّ ان بعض القبائل تزوج رؤساؤها بنساء من قبائل أخرى لا تمت إليها بصلة . .

6 - المهر - الحداد :

يلاحظ في الزواج انه تابع للرضي ، ومقدار المهر مختلف جدا ، والزوجة لها مهر يقال له ( هفيان ) ، أو ( الهافي ) وهذا تستحقه بالزواج ، ومهر آخر يقال له ( النميان ) وهذا عند النزاع والتفاخت ( الطلاق ) يعاد إلى الزوج وأكثر ما يتوضح في قضايا صليب . . . وهناك شيء شبيه بالنهوة وهو أن الزوجة إذا لم تأتلف مع زوجها ، ناصرها أقاربها في تقوية هذا الخلاف وتفاختوا ( تطالقوا ) ، ولكنه في الأثناء قد يشعر الزوج بأن في ذلك تدخلا ، وأن هناك من يرغب في التزوج بها بعد طلاقها . . . وحينئذ يستعمل الزوج حق ( الحداد ) . وهذا الحق هو أن ينهى الزوج أولئك المشتبه بهم فيهم في التزوج بها بعده ، ينذر أولياء الزوجة فينهاهم بمحضر شهود وينهى المشتبه فيهم ، ومن ثم تكون له المطالبة بهذا الحق عند حصول الزواج بعد الفراق وهذا محدد في التزوج بمن عينهم خاصة . . .

7 - جمال البادية :

وصف الشعراء في الجاهلية المتجردة وغيرها فأبدعوا ، والمتنبي ( ظباء الفلاة ) ورجحهن على الحضريات فأجاد كل الإجادة . . . ولكن لا يقل عنه في الابداع والإجادة ما نسمعه من شعراء البدو من نعوت بنات اليوم ،