تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢

قائممقاميته :

وعند وصول سعيد بك إلى الدورة فرح الأهلون به فاستقبله العلماء والأعيان فدخل بغداد في 15 من شهر ربيع الأول بأبهة عظيمة وجلس في منصب القائممقامية . وحينئذ كتبت عريضة ودون محضر في ترشيحه للوزارة . ولما وصل المحضر والعرض وجهت الدولة إليه وزارة بغداد والبصرة وشهرزور رعاية للحقوق القديمة فوردت إليه البشرى مع الحاج حسين آغا التوتونچي باشي لكتخدا الباب في غرة جمادى الثانية ، وفي 15 شوال ووردت الفرامين والتشريفات مع محمد آغا معتمد حالت محمد سعيد فسر بذلك وأجرى الاحتفال المعتاد « 1 » .

تبديل بعض المناصب :

إن الوزير حينما انحاز إليه الجيش في وقعة ( غليوين ) وتابعه أبقى كلّا من أرباب المناصب في محله وقرر أن يكون داود الدفتري وكيلا عن الكتخدا ، وعمر آغا الملي الباش آغا السابق كهية البوابين ، وعزل رستم آغا متسلم البصرة ونصب السيد سليمان الفخري مكانه . قال في الدوحة : إن داود حين ورد بغداد قدم استقالته لما تفرس في الوزير أنه سوف لا يتمكن من تدبير الحالة ، ولا يتصرف تصرفا قويما كما استدل من بعض القرائن فعين وكيلا بدله بعد أن دخل بغداد درويش محمد آغا آل الحاج سليمان آغا وباشر في وظيفته « 2 » . وجاء في تاريخ الكولات أنه من حين تولى الإدارة عهد بالكتخدائية لزوج أخته داود وهذا قبض عليها بكليته فلما وصل إلى
هامش
( 1 ) دوحة الوزراء ص 259 وتاريخ شاني زاده ج 2 ص 188 و 306 . ( 2 ) دوحة الوزراء ص 259 .