پرش به محتوای اصلی

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين — صفحه 151

پدیدآورندگان:

ص۱۵۱
اليوم التالي نهض الجيش فوصل ( الروضتين ) . وذمها صاحب الدوحة وقال إن اسمها على خلاف مسماها . ومنها توجه إلى ( الجهرة ) فنزلها وكانت مياه آبارها ملحا أجاجا . وحينئذ وصلت السفن التي سيرت من البصرة حاملة المؤونة إلى أن جاءت إلى مكان تجاه ( الجهرة ) من البحر . ولكن الغربان ( نوع سفن ) لم تستطع الوقوف هناك ولا التقرب إلى الساحل . فاستشكل الأمر وصعب إلا أنه بواسطة شيخ الكويت استكريت بعض السفن الصغيرة . و ( البتيلات ) فسهل ايصالها إلى مكان قريب من الأحساء يقال له العقير ( العجير ) فنقلت المؤن والمهمات بواسطتها وجيء بها إلى العجير وأعطيت الأجرة إلى شيخ الكويت . ومضى الجيش نحو عشرة أيام حتى وصل إلى ( بلبول ) الواقع في ساحل البحر ومشت السفن إليه واستصحب الجيش أرزاقه ليصل إلى ( بلبول ) حملوها على ظهور خمسة آلاف بعير استكروها من العشائر التي معهم . فاضطروا للتوقف في الجهرة ومنها ذهبوا إلى ( بلبول ) . ولما وصلوا إليها انتهت الأرزاق المصحوبة معهم . ووصلت السفن حين قربوا من بلبول . وفيه أقاموا عشرة أيام وأخذوا من السفن أرزاق شهر . حملوها على ظهور الإبل ونهضوا من هذا المنزل ساروا عشرة أيام إلى أن وصلوا إلى قرية ( نطاع ) من قرى الأحساء . وهناك أقاموا نحو عشرة أيام استراحوا خلالها . ثم قطعوا الفيافي والقفار حتى قربوا من الأحساء ، وحينئذ دعوا أهليها إلى الانقياد والطاعة إلا أن في الإحساء قلعتين إحداهما يقال لها ( المبرز ) والأخرى تدعى ( الهفوف ) . وفي هاتين القلعتين حاصر قوم من الوهابية بأمر من عبد العزيز وفيهما كل من سليمان الماجد والحاج إبراهيم بن عفيصان أما سليمان بن محمد بن ماجد فهو من أهل بلد