تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧

حوادث سنة 1160 ه - 1747 م

تصديق المعاهدة - ورود السفراء :

تم تصديق المعاهدة بين الدولتين فأعلنت للأهلين كما أرسل كل من الجانبين سفيرا يحمل معه تصديق المعاهدة . وتأييدا للألفة قدم كل واحد هدايا نفيسة للآخر مع السفراء . وكان سفير العثمانيين الوزير أحمد باشا ( الكسريه لي ) والي سيواس ، ومعه رجب باشا والي ( خداوندگار ) وهو سفير ثان وأرسل الشاه السفير الكبير مصطفى خان شاملو ومعه السفير الثاني محمد مهدي خان وهو كاتب ديوان الشاه ومؤلف تاريخ ( جهانگشاي نادري ) وكتاب ( درة نادري ) ، وهو ابن محمد نصير النوري المازندراني وكتبه هذه مطبوعة . ورد السفراء العثمانيون بغداد في 19 جمادى الأولى فأكرم الوزير مثواهم وأنزلهم في قلعة الطيور ( الكرخ ) ثم ذهبوا إلى إيران في 3 جمادى الثانية ، وفي الأثناء ورد سفراء إيران فالتقوا بهم في 16 من هذا الشهر في سرميل بعد أن وصلوا جبل ( پاي طاق ) وتجاوزوه بمسافة ثلاث ساعات ونصف ، فاتخذ الوزير مراسم التكريم والاعزاز وفي 21 منه نزلوا أمام قلعة بغداد فاستراحوا ثمانية أيام ثم ذهبوا إلى العتبات للزيارة بأمل أن يذهبوا إلى استنبول . أما السفير العثماني فإنه لم يكتم الوزير أحمد باشا والي بغداد ما جرى . أطلعه على الكتب المرسلة من حكومته « 1 » . . .

اغتيال نادر شاه :

إن الشاه لم يستقر في وقت من حين نهضته إلى تاريخ وفاته . فهو
هامش
( 1 ) دوحة الوزراء ص 104 - 108 .