تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
ورد السفير إلى بغداد فأخره الوزير عنده وأرسل صور الكتب مع ترجماتها إلى السلطان . فعاد إليه الجواب بلزوم تأخير السفير مدة في بغداد . أخر السفير خمسة أشهر ثم سيّره إلى استنبول بإشارة من دولته . وكان ذلك بأمل استكمال القوى ثم المفاوضة في الصلح . . . ونصوص هذه الكتب في دوحة الوزراء . وتوضح أنه عدل عن المطالبة بالاعتراف بالمذهب الجعفري وبالركن الخامس في البيت الحرام ، ولا مانع أن يؤدي الشيعة صلاتهم مع أهل السنة ، نظرا إلى أن مذهبهم يعتقد بأحقية الخلفاء الراشدين ويمنع من قبول البدع . . . ورجا أن تدوم الألفة وينقطع النزاع وذلك بترك آذربيجان لإيران ، والعراق للدولة العثمانية « 1 » . . .

حوادث سنة 1159 ه - 1746 م

قبول مفاوضة الصلح مع نادر شاه :

ورد خبر في قبول المذاكرة في أمر الصلح وجاء إلى بغداد نظيف مصطفى أحد كتاب الديوان الهمايوني حاملا كتابا بنصبه مرخصا وبصحبته سفير الشاه فتح علي بكل التركمان . وأن الوزير بعث معهما ولي أفندي كاتب ديوانه فذهبوا إلى إيران . ولما وصلوا إلى موقع بين قزوين وطهران وجدوا فيلق الشاه فأمر بعقد الصلح . وتم ما يقتضي بسرعة « 2 » . وعاد نظيف مصطفى مع ولي أفندي إلى بغداد ومعهما مرخص الشاه محمد حسين بك . وفي الأثناء ورد من إيران السفير الكبير مصطفى خان شاملو ومعه هدايا عظيمة للسلطان وكذا ورد خليفة الخلفاء السفير الثاني محمد مهدي
هامش
( 1 ) دوحة الوزراء ص 70 - 87 وبعض هذه الكتب في جهانكشاي نادري ص 256 . ( 2 ) المذاكرات في الصلح مفصلة في دوحة الوزراء .
موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين — صفحة 315 | عباس العزاوي المحامي