تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
المدفع على سور الحسكة وأمر أن يحافظ عليها من الهجوم . رأى الشيخ حالته هذه غير مرضية فأرسل ابنه إلى الوزير يطلب الأمان فلم يوافق الوزير أن يبقى في تلك الأنحاء وأمنه بنفسه وأهليه ولكن لم يأمن أن يسلم . فهرب إلى البصرة فأجاره شيخ المنتفق . ثم إن الوزير بعد أن أمن تلك الأطراف نصب فيها بعض المحافظين ولم يكن يخطر بالبال أنه سوف يمزق جيش الخزاعل البالغ نحو أربعين ألفا . ورجع إلى بغداد في أواخر جمادى الثانية « 1 » .

حوادث البصرة

البصرة والأمير مغامس :

كان والي البصرة محمد باشا القبطان توفي في أوائل سنة 1116 ه ، فعهد بمنصب البصرة إلى والي بغداد علي باشا فذهب إليها . وبقي فيها إلى أن عزل ، فصار مكانه خليل باشا ورد بغداد في جمادى الثانية من سنة 1117 ه وتوفي علي باشا قبل أن يصل إلى بغداد بثلاثة منازل في طريق عودته وصلت جنازته في سلخ رجب . فدفن بمقبرة الأعظمية . استفاد الأمير مغامس بن مانع أمير المنتفق من انحلال البصرة فلم يبق فيها سوى المتسلّم ، فاستولى عليها . استغل فترة تبدل الولاة ووجود المتسلّم وحده وكان في هذه الأثناء بعد ما استولى الأمير مغامس حضر أمامه في 22 رجب سنة 1117 ه - 7 تشرين الثاني سنة 1705 م الربّان الهولندي . وبعد أن هنأه التمس منه عقدا بين الهولنديين والعرب يتعلق بشؤون شركتهم وأن يحمي كنيسة الكرمليين ودارهم . وفي 9 من تشرين
هامش
( 1 ) كلشن خلفا ص 125 - 1 .