تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
( سرحشمه ) أيضا . وهكذا ( الخيالة الطوپراقلية ) وهؤلاء يتكونون من جانب أهل التيمار والزعامة ، ويسمى بعضهم ( قوريجي ) أو متطوع ( كوكللي ) . هذا . ولا محل لذكر أرزاق الجيش ومخصصاته ولا بيان كسوته فهذه كلها متبدلة ، وغالبها لا يهمنا الإطناب في وصفها . وكذا الأسلحة والتفصيل عنها ، فإننا نوضح ذلك عرضا وإلا فالموضوع واسع يحتاج إلى بحث خاص ليس هذا محله .

5 - الشرطة

كانت لها المكانة في الدولة العباسية وما قبلها وكانت تعد من أركان الدولة ، وأن الخليفة المنصور كان يعظم أمرها ، ويوليها اهتمامه كثيرا . وهكذا امتدت إلى أمد . وفي الدولة العثمانية لم تفصل الشرطة عن الجيش إلا في أيام التنظيمات الخيرية ، ولم تكن لها تشكيلات خاصة ، وإنما آغا الينگچرية يقوم بأمرها كما يقوم بإدارة الجيش لمحاربة العشائر ، ويكون تحت سلطة الوالي في المحاربات الدولية . . . وعلى كل حال في هذا العهد لم نجد تفريقا بين الشرطة ، وأعمال الجيش ، فلا محل لإفراد هذا الصنف ببحث خاص ، وإنما أفردناه لنعين مكانته من الدولة وكيف كانت تقوم بمهمة الأمن الداخلي . . . ؟ !

6 - الحسبة

مصلحة إدارية لتنظيم أعمال المدينة ، ومراقبة هذه الأعمال لتجري بوجه الصحة ، وأن تلاحظ ما يقع من غش في المعاملات ، أو ما يضر بالصحة أو بالنظافة ، وسائر ما من شأنه أن يراقب مثل البيوعات وسائر الأمور المدنية . . .