بخط الخطاط الشهير ( محمود چلبي الطوبخانه لي ) . وشغل به كثيرون من أهل المعرفة لتظهر فيه الصنعة والفن من نقش وتذهيب وتزويق . . . كتب فيه بالخط الجلي
وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ
وغيرها « 1 » .
وهذا القصر عاد متفرجا للمتفرجين . ينظرون إلى ما فيه من صنعة وريازة . رأيته في سراي طوپقپو باستانبول معروضا لزوار المتاحف .
وهناك ( خزانة بغداد ) ( كوشكي ) . رأيت بعض كتبها النفيسة النهاية من الصنعة . . .
وبهذا تمت حوادث هذا العهد . وغالب ما عولنا عليه من المراجع ( تاريخ نعيما ) ، و ( فذلكة كاتب چلبي ) و ( گلشن خلفا ) و ( خلاصة الأثر ) وباقي ما أشير إليه أثناء ذكر المصادر في حينها . . .
العشائر
في هذا العصر لا نرى للعشائر إلا ذكرا قليلا لأن المقارعات كانت دولية ، والقوى عظيمة بين الحكومتين واستعانتها في الدرجة الأولى بقوتها ، وفي المملكة لم يتأسس نظام تام لنرى به العلاقة مكينة بين العشائر والحكومة بل إن الحكومة لم تتمكن سلطتها لا على العشائر ولا على غيرها ، وقد مر بنا في المجلدات السابقة ذكر قبائل عديدة إلا أن القبائل التي سمع لها صوت في هذا العهد أشهرها :
1 - قبيلة طيىء :
إن أمراءها ( آل أبي ريشة ) من فخذ آل مرا .
1 ) ظاهر : هو أبو مدلج « 2 » المترجم في الكواكب السائرة ابن
هامش
( 1 ) تاريخ نعيما ج 3 ص 448 .
( 2 ) ظاهر هو أبو مدلج بن عساف أي أن المترجم هو ظاهر بن عساف وإلا فلا تستقيم العبارة الواردة في الخلاصة كتب ظاهر بن مدلج والصحيح أبو مدلج . هذا الغلط غيّر المعنى .