تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
وبعدها دفترية الأناضول . وهكذا حتى صار والي وان وهناك قام بخدمات جلى وأوقع خسائر كبيرة بالعجم . ثم نال إمارة الأناضول فهزم ابن الشاه . وفي سنة 958 ه ولي ديار بكر وفي سنة 972 عزل منها . وفي سنة 974 ه صار واليا على بغداد وأطاعته العشائر . وفي سنة 977 ه صار واليا على مصر وبعد سنة ونصف عزل فورد الآستانة . توفي سنة 977 ه ودفن في جامع قاكليجه وأنشأ بجوار هذا الجامع مدرسة وكتابا وحمامين وأنشأ ببغداد جامعا . وكان عاقلا ، كاملا ، صالحا ، عدلا شجاعا . وله ابن اسمه أحمد پاشا « 1 » . نصب واليا قبل وفاة السلطان سليمان المتوفى في 21 صفر سنة 974 ه .

حوادث سنة 975 ه - 1567 م

البصرة - ابن عليان

كان الوالي إسكندر پاشا من حين ولي بغداد نصب قائدا إلى أطراف البصرة فظهرت له خدمات جلى هناك وذلك أن آل عليان في البصرة كانوا قد أذعنوا بالطاعة للحكومة قهرا ، وأن العشائر في أنحاء البصرة وبراريها من أقربائهم ، وفي تصرفهم بعض القرى والنواحي فكان ولاة بغداد والبصرة يقسون عليهم في التكاليف الشاقة التي لا تطاق . وقبل سنة 974 ه ثاروا عليها مرارا بمن معهم من العشائر فأحدثوا أضرارا كبرى في الممالك المجاورة لهم مما يعود تصرفه للحكومة فسيرت عليهم الدولة ألفين من الينكچرية وما يكفي من المدفعية والعرباتية وجعل إسكندر پاشا قائد الحملة ومعه ولاة شهرزور والبصرة
هامش
( 1 ) سجل عثماني ص 346 .