تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
ثم خلف هؤلاء دولة الجراكسة والمعاصرون منهم : 1 - الملك الظاهر سيف الدين برقوق ( 784 ه : 801 ه ) . 2 - الملك الناصر أبو السعادات فرج بن برقوق ( 801 ه : 808 ه ) . 3 - الملك المنصور عبد العزيز ( 808 ه : 808 ه ) . 4 - الملك الناصر فرج المذكور ثانية ( 808 ه : 815 ه ) .

7 - حكومة الشرفاء في الحجاز :

وهذه مضت بعض العلاقات معها ، وغالبها أيام المغول وأول من عرف منهم أيام المغول عز الدين أبو نمي محمد بن أبي سعد حسن بن علي بن قتادة الحسني ودامت إمارته أربعين سنة فتوفي سنة 701 ه وتوالى أولاده حميضة وعطيفة وعطية ورميثة إلى سنة 746 وكانوا في نزاع بينهم وقد استقرت الإمارة لرميثة من سنة 738 ه . وبعده وليها ثقبة وعجلان ابنا رميثة مشتركا بتنازل من أبيهما . ثم ولي الإمارة الشهاب أحمد بن عجلان سنة 760 ه . ثم ابنه محمد سنة 788 ه . ونازعه عدنان بن مغامس « 1 » فولي الإمارة سنة 788 ه ثم خلفه في الإمارة علي ابن عجلان سنة 789 ه . وهذا حدث له مع أقاربه ما حدث وزاحمه القوم . . وكان للحكومة المصرية سلطة ونفوذ بل تحكم في مقدراتها ونزاع مع أمرائها وهكذا كان يجري على يديها العزل والنصب إلى أواخر العصر . . وحاولت حكومة المغول أن تتدخل في شؤونها وتزاحم الحكومة المصرية ، أو أن تأخذ السلطة من يدها وتشوش عليها أمرها فلم تفلح . . . أما صلاتها بالعراق في هذا العهد فقليلة ولا تزيد على بعض الوقائع المارة عند الكلام على الشريف أحمد بن رميثة بن أبي نمي ثم انقطعت العلاقات السياسية إلا من الناحية الدينية وهي الحج
هامش
( 1 ) ورد معاقس ، ومقابس ، ومقامس . . . الخ والتصحيف ظاهر . والتسمية بمغامس معروفة .