تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين — صفحة 586

مساهمون:

ص٥٨٦
شوال من سنة 736 وكانت مدة سلطنته خمسة أشهر أو ستة واستقر موسى الذي سلطنوه نحو ثلاثة أشهر . » ا ه « 1 » . وأكثر المؤرخين سماه أرپا خان على خلاف ما جاء في الدرر الكامنة . . . وفي تاريخ مفصل إيران كسائر الكتب الإيرانية الأخرى أن اسمه ( ارپاگاون ) وأنه حدث المصاف في ساحل نهر چغاتو في 17 رمضان سنة 736 ه فانهزم جيش السلطان فقتل هو ووزيره بالوجه المشروح « 2 » . . . وليس لهذا السلطان من الحكم ما يستدعي الإطالة بترجمة حاله وحكمه فمن حين صار ملكا إلى أن قتل هو في نزاع داخلي وخارجي وقد تغلب على المملكة كثيرون وتقسمت الأهواء فيها شيعا على ما سنتعرض له . . . سوى أننا نقول قد انقرضت به في الحقيقة حكومة المغول وتقلص ظلها من بغداد خاصة وبعد أمد قليل امحت من سائر الأطراف بهلاك موسىخان . . .

ترجمة غياث الدين محمد الوزير :

مر أنه قتل صبرا مع السلطان ارپاخان في 8 رمضان أو يوم الفطر سنة 736 ه « 3 » وهذا الوزير من خير وزراء المغول قام مقام أبيه « 4 » وقد وفي الوزارة حقها . . . وذلك أنه لما توفي تاج الدين علي شاه حتف أنفه
هامش
( 1 ) الدرر الكامنة ج 1 ص 348 وج 4 ص 135 . ( 2 ) تاريخ مفصل إيران ص 349 . ( 3 ) في الدرر الكامنة عن ترجمته « ج 4 ص 135 » . ( 4 ) كانت الوزارة مضطربة من أيام سعد الدين والخواجة رشيد الدين وكذا أيام من وليهم وقد استراحت الحكومة في عهد المترجم مد . ثم عادت الاختلالات وتولد بين الأمراء اختلاف كبير كان أساس هذا التناطح . . . فلا يستطيع واحد منهم ان يرضي الكل والنزعات متباينة والأحزاب السياسية في تذبذب . . .
موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين — صفحة 586 | عباس العزاوي المحامي