تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
أمر الوقوف والبحث عن الأجناد والمماليك . . . وفي هذه المرة جمع من العراق كتبا كثيرة لأجل الرصد الذي وضعه بمراغة عام 657 ه وعين فيه جماعة يتولون عمله إلى أن انتجز سنة 672 ه ؛ « 1 » . وتنسب إليه رسالة في واقعة بغداد وحوادثها لا تفترق عن الوقائع المعلومة « 2 » . . . وقد وصفه الفوطي بقوله : « كان فاضلا ، عالما ، كريم الأخلاق ، حسن السيرة ، متواضعا ، لا يضجر من سائل ، ولا يرد طالب حاجة . ولد سنة 597 ه ورثاه الشعراء فمما قاله بهاء الدين ابن الفخر عيسى الإربلي المنشي فيه وفي الملك عز الدين عبد العزيز النيسابوري المذكور :
ولما قضى عبد العزيز بن جعفر * وأردفه رزء النصير محمد
جزعت لفقدان الاخلاء وانبرت * شؤوني كما ارفض الجمان المبدد
وجاشت إليّ النفس حزنا ولوعة * فقلت تعزّي واصبري فكأن قد
وترجمته مبسوطة في روضات الجنات أيضا . . . وله المكانة الكبرى لدى الشيعة وأساسا فضله وقدرته العلمية مما لا ينكر . . .

حوادث أخرى :

ظهر جراد كثير وأكل الغلات وسائر الزروع وخوص النخل وورق الأشجار في الحلة والكوفة وبغداد .
هامش
( 1 ) حوادث 657 ه من تاريخ الفوطي » . ( 2 ) ونشرت هذه الرسالة معربة من الفارسية في مجلة المرشد البغدادية إلا أنها مغلوطة . . . « المجلد الرابع ص 21 من المرشد » ومثبتة كذيل لتاريخ جهانكشاي في بعض النسخ الخطية .