تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
ترجم له تطهير الاعراق وكتاب الطهارة وأبرزهما بشكل ( اخلاق ناصري ) وهو مطبوع مرارا في إيران « 1 » . وأساسا أنه لم يحصل بينه وبين الإسماعيلية خلاف فهو متصل بهم . . . وما ينسب إليه من الخلاف السياسي فلم نعثر له على أصل صحيح . أما مؤلفاته في عقائد الشيعة كالتجريد فإنها تعين معتقده وأن كان يرمى بأنه ممن يكتبون تبعا لرغبات الآخرين . . . ومؤلفاته كثيرة . . . والمطبوع منها أوصاف الأشراف ، والتجريد ، وزبدة الهيئة ( فارسي ) ، وأخلاق ناصري . . . وفي القسم الأدبي والعلمي من هذا التاريخ سوف نناقش هذه النواحي ونتحرى المعتقد بالاستناد إلى نصوص قطعية وثابتة . . . ونبدي قولنا الفصل فيه . . . فلا نلتفت لما قيل دون تمحيص . وهنا نقول إن أعمال هذا الرجل مصروفة إلى مناصرة العلماء والحكماء ، وأنه حينما ورد بغداد عام 662 ه تصفح أحوال بغداد ، ونظر
هامش
روضة التسليم ) ألفه سنة 650 ه جاء في كتاب ( هفت باب ) المسمى ( كلام يير ) كلام عليه ( كتاب هفت باب ص 57 ) . ويلاحظ أن المترجم كان حين ورود هلاكو إيران اتصل بعلماء الصين ، وأن الطوسي بأمر من هلاكو اقتبس الزيج الايلخاني من عالم صيني جاء إلى إيران يدعى ( توميجي ) كان قد استفاد منه كثيرا مما يتعلق بقواعد علم النجوم فكان بينهما تبادل علمي واتصال وثيق . . . كما أن الخواجة رشيد الدين اقتبس كثيرا من علمائهم . . . ( اسلامده تاريخ ومؤرخلي ) . هذا وقد عيّن صاحب جامع التواريخ أنه توفي يوم الاثنين وقت الغروب في 7 ذي الحجة سنة 672 ه وكان قد ولد يوم السبت 11 جمادى الأولى سنة 597 ه . ( جامع التواريخ ج 2 ص 558 ) . ( 1 ) تاريخ مفصل إيران ونفس كتاب الأخلاق وكتاب أوصاف الاشراف .