تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
وفي 27 من الشهر المذكور نزل في كرمانشاه « 1 » فتطاولت أيديهم بالسلب والغارة للأطراف . . . ثم أمر هلاكو بإحضار الأمراء ( الشهزادية ) وسونجاق وبايجو نويان وسونتاي على وجه السرعة وأن يصلوا إليه قرب طاق كسرى ، فألقوا القبض على ( ايبك الحلبي ) و ( سيف الدين قلج ) وأتوا بهما إلى هلاكو فعفا هلاكو عن ايبك وتعهد هذا أن يعرض له الأمر على وجه الصحة . ثم عينه هلاكوخان ضابطا ليزك المغول « 2 » . وفي الحوادث الجامعة : « سار السلطان حينئذ نحو بغداد ، وأمر الأمير سوغو نجاق أن يسير بقطعة من الجيوش على اربل ، ويعبر دجلة ففعل وسار السلطان في باقي الجيوش . فلما بلغ الخليفة مسيره أمر الدويدار أن يخرج من بغداد بالعساكر فخرج ونزل قريبا من بعقوبا . فلما بلغه وصول سوغو نجاق وابيجو عبر دجلة ونزل حيال حربي ، وأرسل أميرا يعرف بايبك الحلبي في مقدمته فمضى واتصل ببايجو وأقبل بين يدي العسكر يعرفهم الطرق ويهديهم . » ا ه « 3 » . ثم أنعم هلاكو على الأمراء وأمرهم أن يعبروا دجلة ويتوجهوا نحو غربي بغداد . وكانت لهم عادة أن يحرقوا الصوف الذي في كتف الأغنام فأحرقوه وعبروا دجلة وتوجهوا نحو غربي بغداد . وكانت جيوش بغداد معسكرة في تلك الجهة تحت قيادة قراسنقور القبجاقي ولما كان سلطان جوق « 4 » من الخوارزميين بمعية المغول ( في
هامش
( 1 ) تلفظ عند الإيرانيين كرمان شاهان والعرب يقولون قرمسين واليوم شائعة « كرمنشاه » على لسان العموم . ( 2 ) جامع التواريخ . ( 3 ) ابن الفوطي حوادث سنة 655 ه . ( 4 ) وفي موطن آخر ورد بلفظ « سلطان جون » .
موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين — صفحة 187 | عباس العزاوي المحامي