تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
ورحل إلى البلاد الغربية . ولما وصل إلى ناحية قمستكي وبينها وبين مدينة بيش باليغ خمس مراحل ادركه أجله في تاسع ربيع الآخر من السنة المذكورة . فأرسلت زوجته المسماة قاميش وفي العبري ( أغول غانميش ) رسولا إلى باتو بن تولي وأعلمته بالقضية وتوجهت هي إلى جانب قوناق وايميل وأقامت بالمكان الذي كان يقيم به كيوك خان أولا . فسيرت سورقوقتي بيكي « 1 » زوجة توليخان وهي أكبر الخواتين يومئذ إليها رسولا تعزيها وحمل إليها ثيابا وبوقتاقا ( ويروي وبوقتايا ) . أما باتو « 2 » فإنه سار من بلاده الشمالية متوجها إلى المشرق ليجتمع بكيوك خان لأنه كان يلح عليه بالمسير إليه . فلما وصل إلى موضع يقال له الاقماق وبينه وبين مدينة فياليق ثماني مراحل بلغه وفاة كيوك‌خان . فأقام هناك وسير رسولا إلى قاميش ( اغول غانميش ) زوجة كيوك‌خان وأذن لها بالتصرف في الممالك إلى أن يقع الاتفاق على من يصلح للأمر وأرسل أيضا إلى الجوانب ليجتمع الأولاد والعشائر والأمراء .

مانگو « 3 » قاآن :

هو ابن تولي « 4 » خان من زوجته الكبرى سورقوقتي بيكي بنت
هامش
( 1 ) وردت في ابن العبري بلفظ « سرقوتني » وفي شجرة الترك سورقوقتي وهو الذي عولنا عليه راجع ص 149 . ( 2 ) في ابن العبري جاء بلفظ باتوا والصحيح « باتو » . ( 3 ) جاء في وفيات الأعيان ص 18 ج 1 بلفظ « موركونا » وفي جامع التواريخ « مونككا » وفي شجرة الترك « مانكو » أو « مانغو » وفي العبري وافق جامع التواريخ . والاختلاف في الأعلام وضبطها كبير جدا . . . والصحيح المؤيد في كتب اللغة هو ما جاء في شجرة الترك . ( 4 ) اختلف في اسم أبيه تولي خان أيضا بين « يولي ومولى » كما في طبقات الشافعية وفيه في بعض المواطن وفي غيره وهو الأصح تولي خان كما ذكر في صلب الكتاب .
موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين — صفحة 153 | عباس العزاوي المحامي