تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
وصحبته أكابر العراق واللور وآذربيجان وشروان ووفود آخرون من الروم ، ومن الأرمن ، ومن كرجستان ، ومن الشام ، ومن بغداد فخر الدين قاضي القضاة ، ومن علاء الدين صاحب الالموت محتشمو قهستان . . . فلما تم هذا المجمع الذي لم يعهد مثله وقع الاتفاق على گيوك . وإنما اختير هو دون إخوته لكونه مشهورا بالغلبة والشطط والاقتحام والتسلط . وكان هو أكبر الإخوة فأهل للولاية وأجلس على سرير الملك وخدموه ودعوا له كالعادة وسموه گيوك قاآن وكان قد حضر حفلة سلطنته اثنان من قسوس الإفرنج . وفي سنة 645 ه 1248 م ولي گيوك خان على بلاد الروم والموصل والشام والكرج ( وفي رواية والأرمن ) نوينا اسمه ايلجيكتاي ؛ وعلى ممالك الخطا الصاحب محمود يالواجي وعلى ما وراء النهر وتركستان الأمير مسعود ، وعلى بلاد خراسان والعراق وآذربيجان وشروان واللور وكرمان وفارس وأطراف الهند الأمير ارغون آغا . . . وأما رسول الخليفة فخاطبه خطاب واعد وموعد بل واعظ ومنذر . وأما رسل الملاحدة فصرفهم مذلين مهانين . . . وكان بمقام الاتابكية لكيوك خان أمير كبير اسمه قداق وشاركه أمير آخر اسمه جنيقاي ( ويروى تجنيفاي ) قال العبري وهذان أحسنا النظر إلى النصارى وحسنا اعتقاد كيوك خان في النصرانية ووالدته وأهل بيته فصارت الدولة مسيحية . . . وقال صاحب الشجرة إن هذا الملك وزع الخزائن على الناس بصورة لم يسبقه إليها أحد قبله وكان يراعي النصارى ومبنى هذا الاتفاق . . . دامت سلطنته سنة واحدة . وبهذا وزع الأعمال وشرع في تنظيم الحكومة وترتيبها . وفي سنة 647 ه 1249 م توفيت توراكينه خاتون أم كيوك خان فتشاءم كيوك‌خان