سامراء في المراجع الغربية
تعد سامراء في مقدمة المدن المقدسة في الإسلام ، لأن تربتها الذكية قد قبرت فيها رفات الأمامين العسكريين : أبي الحسن علي الهادي وأبي محمد الحسن الخالص الملقب بالعسكري ، ولأن الأمام الحجة المهدي صاحب الزمان قد ولد فيها واختفى في بيت من بيوتها مبتعدا عن جور العباسيين واضطهادهم المعروف لآل البيت النبوي الكريم ، الذي أخذ يزداد ويشتد منذ ان تولى المتوكل الخلافة فيها .
الاسم والموقع
وكانت سامراء قد مصّرت في عهد الخليفة المعتصم حينما ضاق سكان بغداد ذرعا بجنده الأتراك ، وكثر الاصطدام بين الفريقين بحيث ارتأى هذا الخليفة العسكري ان يبتعد بجنده عن بغداد ويشيد عاصمة جديدة له على ضفاف دجلة . فوقع اختياره على بقعة أظهرت التنقيبات الأثرية انها كانت آهلة منذ القدم ، وان حضارتها ترجع إلى عصور سحيقة في التاريخ إذ يقول الدكتور سوسه في ( ري سامراء في عهد الخلافة العباسية ) « 1 » أنه عثر في أثناء تنقيباته
هامش
( 1 ) ج 1 ، الص 53 .
ج 1 - سامراء ( 13 )