تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
وحيث تراءت نار ( موسى ) فادلجوا * اليه مع السارين والليل مظلم قفوا بي إذا ما جئتم ذروة الحمى * على قبر ( موسى ) و ( الجواد ) وسلّموا

عبد الباقي العمري

قال مهنئا بها حضرة ذي المدد الدائم أبي الرضا وجدّ القائم الامام الهمام موسى الكاظم ( ع ) بقدوم الستر الشريف النبوي والرواق المنيف المرتضوي واتحاف مرقده الأنور بقطعة من ذلك الإزار الأزهر . « 1 » :
وافتك يا ( موسى بن جعفر ) تحفة * منها يلوح لنا الطراز الأول رقمت على العنوان من ديباجها * ديباجة الشرف الذي لا يجهل كم جاورت قبرا لجدّك فاكتست * مجدا له الحطّ السماك الأعزل وتقدّست إذ جللّت جدثا ثوى * في لحده المدّثر المزّمل فاشتاق ستر العرش لو بمحلّها * يوما على تلك الحظيرة يسبل أعطيت ما لم يحظ يعقوب به * إذ جاءه بشذا القميص الشمأل طوبى لكم من وارثين فقد غدت * آثار جدّكم إليكم تنقل شملتكم معه ( العبا ) بحياته * ومماته استاره لك تشمل
* * *
لمّا به ساروا وأعلام لهم * خفقت بأثواب الجلالة ترفل « 2 » شاموا السنا من ( قبّتيك ) وعنده * وجدوا منار هدى يشبّ ويشعل فتهافتوا مثل الفراش واحدقوا * فغشاهم النور القديم الأول قد سبّحوا لما أتوك وكبّروا * إذ شاهدوا منك الضريح وهلّلوا فاقبل هديّة أمة الهادي التي * منك الإغاثة في الشدائد تسأل بضجيع حضرتك ( الجواد محمد ) * وحفيدها هذا الامام الأفضل
هامش
( 1 ) الترياق الفاروقي . مصر سنة 1316 ه . ص 114 - 115 ( 2 ) الظاهر من هذا البيت ومن غيره أن تقديم الستر الشريف لمرقد الكاظمين قد جرى بحفلة رسمية