تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
ستوكس 1958 ) ، خلال البحث عن سكان العراق وطبقاتهم ، قول المؤلفين « . . لكن علماء النجف والكاظمية وكربلا وسامراء لم يعودوا يكوّنون العائق غير الموالي للحكومة المنظمة كما كان بوسعهم ان يكونوا في أوائل العشرينات من القرن الحالي » . ولا يخفى ان هذه وجهة نظر البريطانيين الذين شهدوا اندلاع نيران الثورة العراقية التي لعب فيها العلماء الأعلام دورا قياديا أدى إلى إرباك الخطط الانكليزية وقلبها رأسا على عقب ، كما سبق ان بينا في مبحثي النجف وكربلا من هذه الموسوعة . ويتطرق الكتاب نفسه ( كتاب لونكريك وستوكس ) إلى ذكر الكاظمية في مناسبة أخرى ( الص 132 ) ويقول « . . وما زالت النجف ، والكاظمية وكربلا ، وسامراء ، مراكز كبرى للزيارة يقصدها الزوار الشيعة من كل مكان في العالم الإسلامي ، ولا سيما من إيران . . » هذا وقد عثرنا على ذكر للكاظمية كذلك في كتاب أمريكي ظهر في 1958 بعنوان ( العراق ، سكانه ومجتمعه وحضارته ) لمؤلفه المستر جورج هاريس « 1 » . فهو يقول ( الص 38 ) : « . . وان معظم هؤلاء الفلاحين لا يتميزون بشيء عن عرب خوزستان الواقعة في إيران ، ويعمل على تقوية الرابطة الموجودة بين الطرفين وجود عتبات شيعية مقدسة في العراق مثل النجف ، والكاظمية ، وكربلا ، وسامراء » . ويذكر المستر هاريس في مكان آخر من كتابه هذا أيضا ، اي في معرض التطرق إلى ذكر الأجانب الموجودين في العراق ( الص 45 ) ، ان حوالي الف شيعي أفغاني يعيشون في المدينتين المقدّستين الكاظمية والنجف ، وان هؤلاء يتصلون اتصالا وثيقا بالجالية الإيرانية من حيث اللغة والعقيدة . » ويأتي في بحث شؤون الزوار على موضوع يلاحظ ذكره وتكراره على الدوام في المراجع الغربية ،
هامش
( 1 )Harris , George L - Iraq , its People , its Society , its Culture ( New Havent 1958 ) .
موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 316 | جعفر الخليلي