وصلى الجمعة في حضرة الشيخ عبد القادر الكيلاني ، وأهدى لجامعه مصحفا غلافه ذهب مرصع بالجواهر والدرة اليتيمة . . للأعظمية والكاظمية ، وقدم لكل منهما مصحفا بعد أن زارهما « 1 » .
سنة 1335 ه
ان الحكومة سحبت عاكف بك ( قائمقام الخيالة ، بعد حادثة الحلة 17 المحرم سنة 1335 ه ) وبعثت عبد المجيد بك القائمقام . وهذا طيّب خاطر الأهلين . . . فكان . . خير مرهم لتسكين الحالة . وكان في شعبة التجنيد ، وإدارة المستشفى في الكاظمية « 2 » .
الامام الثائر « 3 »
في سنة 1332 ه داهمت الجيوش الانكليزية العراق من جهة البصرة ، فاستغاثوا بالزعيم الديني الكبير السيد مهدي الحيدري كما استغاثوا بغيره من العلماء الأعلام ، وابرقوا لهم من مختلف الأطراف يطلبون منهم ان ينهضوا بالأمر ، ويعلنوا الجهاد والنفير العام ، وهذا نص احدى البرقيات التي ارسلها إلى الكاظمية رؤساء البصرة وزعماؤها :
« ثغر البصرة ، الكفار محيطون به ، الجميع تحت السلاح ، نخشى على باقي بلاد الاسلام ، ساعدونا بالعشائر بالدفاع » .
هامش
( 1 ) تاريخ العراق بين احتلالين ج 8 ص 293 .
( 2 ) تاريخ العراق بين احتلالين ج 8 ص 301 .
( 3 ) ملخص عن كتاب ( الامام الثائر السيد مهدي الحيدري ) تأليف السيد أحمد الحسيني ، وقد اعتمد كتابة فصله هذا على عدة مصادر أهمها مقال مسهب للشيخ محمد حسن آل ياسين نشره في الجزء الثالث من السنة الأولى في مجلة الأقلام سنة 1964 و ( معارف الرجال ) للشيخ محمد حرز الدين و ( أعيان الشيعة ) للسيد محسن الأمين ، وديوان ( أبي المحاسن ) في تعليق الشيخ محمد علي اليعقوبي ، و ( الثورة العراقية الكبرى ) للدكتور عبد اللّه فياض .
( الامام الثائر ) ص 29 - 59 مطبعة الآداب في النجف الأشرف .